إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 25 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة 1, 2  التالي
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: المدارس اللسانية
مشاركةمرسل: الثلاثاء أغسطس 28, 2007 5:19 am 
معلومات العضو
إحصائيات العضو

اشترك في: الثلاثاء أغسطس 28, 2007 4:52 am
مشاركات: 8
مكان: الدار البيضاء
غير متصل
[size=125]مرحبا
من فضلكم،هل من الممكن أن تقدموا لي ورقة تعريفية عن أسماء المدارس اللسانية،مع نبذة عن كل مدرسة،عن نشأتها،وعن أصحابها،ثم عن مبادئها.
شكر جزيلا
الماجدي


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: الأربعاء أغسطس 29, 2007 10:49 am 
معلومات العضو
إحصائيات العضو

اشترك في: السبت يوليو 14, 2007 11:40 am
مشاركات: 47
غير متصل
المدارس اللغوية الحديثة
أول مدرسةلغوية حديثة هي مدرسة سوسير باسم مؤسسها فرناند دي سوسير وبعض اللغويين يحلو لهم تسميتها مدرسة(جنيف)
غيرت هذه النظرية طبيعة التفكير اللغوي, ووضعت حدا فاصلا بين عهدين من الدراسة اللغوية,عهد الدراسة التقليدية الممتد من زمن الأغريق حتى بداية القرن العشرين,وعهد الدراسة الحديثة التي بدأت مع ظهور مدرسة سوسير,
لقد قامت نظرية سوسير في دراسة اللغة على منهج جديد يستند الى أسس محددة, ويتسم بسمات مخصوصة, لعل أهمها,هو النظر الى اللغةعلى انهانظام من العلامات اللغوية,يرتبط بعضها ببعض بشبكة من العلاقات,أوهي مجموعة عناصر متشابكة,لاينعزل فيها عنصر عن عنصر اخر داخل هذا النظام,فأذا خرج عنصر من الشبكة,ولم تكن له علاقة بغيره,فقد قيمته.
ونتيجة لنظرة سوسير هذه الى النظام اللغوي,وما يكونه من العناصر,فقد وقف بعمله اللغوي عند حدود الوصف والتحليل والتفسير بطريقة علمية موضوعية.
ولناعودة مع مدرسة لسانية اخرى ان شاء الله.


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: الخميس أغسطس 30, 2007 10:46 am 
معلومات العضو
إحصائيات العضو

اشترك في: السبت يوليو 14, 2007 11:40 am
مشاركات: 47
غير متصل
المدرسة اللغوية الثانية
مدرسة(براغ),فقد أفادت هذه المدرسة كثيرا من أصول مدرسة سوسير,لكنها غيرت بعض الأصول وطورت بعضها الاخر.
وكان من أشهرمؤسسي مدرسة براغ(نيكولاي تروبتسكوي ت 1938)و(رومان ياكيسون  ت1982).
لقد وضعت هذه المدرسةنظرية كاملة في التحليل الفونولوجي,وأقامت هذه النظرية على تصور خاص للفونيم,ولم يكن هذا التصور الا منبعثا من ثنائية سوسير المعروفة وهي (اللغة)و(الكلام)
فالفونيم عند (تروبتسكوي)يكون مرة من (اللغة)بوصفها نظاما متعارفا عليه في بيئة معينة,
ويكون مرة أخرى من (الكلام)الذي هو ممارسة فعلية فردية للفرد..
والفونيم هنا يدرس ضمن فرع من علم اللغة هو (علم الأصوات اللغوية),وحين يكون الفونيم من الكلام فأنه ينضم الى غيره من الوحدات الصوتية الأخرى  لبناء مفردة معينة,يكون لها معنى خاص وللفونيم هنا تكون له وظيفة لغوية وأثر في المعنى,فأذا استبدلنا وحدة صوتية أخرى اختلف معنى المفردة وصارت كلمة اخرى,
ومن الأمثلة على ذلك الفونيم(ن) الذي يكون معزولا عن غيره ويكون مرة أخرى عنصرا من عناصر الحدث الكلامي,
وذلك اذا أنضم الى غيره وتألفت مفردة,
كقولنا(نام) اذا استبدلنا به(ق) اصبحت المفردة(قام) فقد تغيرت الكلمة واصبح لها معنى اخر
ولنا عودة مع المدرسة اللسانية الثالثة.


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: الجمعة أغسطس 31, 2007 3:26 pm 
معلومات العضو
إحصائيات العضو

اشترك في: الثلاثاء أغسطس 28, 2007 4:52 am
مشاركات: 8
مكان: الدار البيضاء
غير متصل
شكرا جزيلا.و أنا على الوعد منتظر.
صديقك المخلص سفيان


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: السبت سبتمبر 01, 2007 4:14 am 
معلومات العضو
إحصائيات العضو

اشترك في: السبت يوليو 14, 2007 11:40 am
مشاركات: 47
غير متصل
أهلا بك ياسفيان
المدرسة اللغوية الثالثة هي مدرسة(كوبنهاكن) التي اسسها عالم اللغة الدنماركي(هلمسلف المولود عام 1899 ,ومن أبرز علمائها(اتويسيرسن ت1943).
لقد قامت هذه المدرسة على كثير من مبادئ مدرسة(جنيف)ثم مدرسة(براغ),وقد أطلق(هلمسلف)على هذه المدرسة(الجلوسيماطيقا) وهي كلمة مشتقة من  اليونانية وتعني اللغة أو اللسان.
تميزت هذه المدرسة بالنظر الى اللغة ليست مادة,وانما هي صورة أو شكل,وان جميع اللغات تشترك في انها تعبر عن محتوى,وما دامت اللغة هي(بنية)و(شكل)و(نظام)فريد قائم بذاته,استدعى ذلك أن توضع لتحليلها نظرية صورية رياضية تصدق على جميع اللغات.
ومعنى هذا ان نظرية مدرسة(كوبنهاكن)هي محاولة لأنشاء بناء منطقي رياضي,يستند الى جهاز من التعريفات والمصطلحات,
وقد أضفى عليها هذا التصور الجديد للغة ضربا من الصعوبة,فلم يحالفها الحظ في الأنتشار,على نحو ما انتشرت مدرستا جنيف وبراغ.
ولنا عودة مع المدرسة الرابعة.


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: الأحد سبتمبر 02, 2007 10:25 am 
معلومات العضو
إحصائيات العضو

اشترك في: السبت يوليو 14, 2007 11:40 am
مشاركات: 47
غير متصل
من المدارس اللسانية في أوربا أيضا(مدرسة فيرث) العالم اللغوي الأنكليزي المتوفى في الستينات من القرن الماضي.
لقد قامت نظرية (فيرث) على فكرة السياق,وعلى الرغم من أن هذه الفكرة قد عالجها علماء اللغة القدماء عند اليونان كأفلاطون وأرسطو وعلماء العربية الذين أدركوا أثر السياق في فهم الحدث اللغوي أوالكلام,وأشارو االى ذلك في دراساتهم اللغوية والبلاغية,كما أهتم بها الأصوليون ومفسرو القران الكريم,وعلى الرغم من ذلك.يعد (فيرث) صاحب نظرية السياق,لما له من أثرفي صياغتها والتوسع في معالجتها,بحيث أصبحت على يديه نظرية لغوية متكاملة,وقد تلتقي في بعض جوانبها مع اراء اللغويين القدماء,ولكنها دون شك تختلف عن تلك الاراء من حيث المنهج والمصطلحات والأفكار.


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: الأحد سبتمبر 02, 2007 2:47 pm 
معلومات العضو
إحصائيات العضو

اشترك في: الثلاثاء أغسطس 28, 2007 4:52 am
مشاركات: 8
مكان: الدار البيضاء
غير متصل
مرحبا مجددا
و أنا أبحث في هذه المدارس،وجدت ثلاث مدارس
المدرسة البنيوية و هي التي تندرج في إطارها المدارس التي قدمت عنها ورقة تعريفية
المدرسة الوظيفية.
المدرسة التوليدية التحويلية.
مارأيك؟


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: الثلاثاء سبتمبر 04, 2007 10:15 am 
معلومات العضو
إحصائيات العضو

اشترك في: السبت يوليو 14, 2007 11:40 am
مشاركات: 47
غير متصل
مرحبا سفيان
كان في نيتي أن أستمر في الحديث عن المدارس اللغوية الحديثة ونشأتها في أمريكا
والان وقد وجدت انت هذه المدارس من خلال بحثك ,جاء دورك لتكمل الحديث عن هذه المدارس
وشكرا لك.


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: الثلاثاء سبتمبر 11, 2007 3:31 pm 
معلومات العضو
إحصائيات العضو

اشترك في: الجمعة أغسطس 24, 2007 4:04 am
مشاركات: 12
مكان: الجزائر
غير متصل
نرجو منك أن تعطيناعناوين لبعض الكتب التى تتناول المدارس اللسانية
سواء الأوروبية أوالأمريكية.القديمةمنها او الحديثة.


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: الأربعاء سبتمبر 12, 2007 6:37 am 
معلومات العضو
المدير العام للمنتدى
إحصائيات العضو

اشترك في: الأربعاء أكتوبر 18, 2006 3:52 am
مشاركات: 2673
مكان: تطوان- المملكة المغربية
غير متصل
[size=134]أشكر حرية أمير التي تفضّلت بالإجابة عن سؤال الماجدي، وكان من المفروض أن يرجعَ الأخ الكريم إلى المصادر والمراجع التي عالَجت موضوع المدارس اللّسانية، فهو موضوع نَددٌ (أي واسع) وفيه تفاصيلُ كثيرة من الأعلام والمبادئ والمراجع والمصادر...
انظر: المراجع التّالية:
1- المدارس اللسانية المعاصرة، د.نعمان بوقرة، مكتبة الآداب للطّباعة والنّشر والتّوزيع، 2004م
2- النّظريّة الألسنية عند رومان جاكبسون - دِراسة ونصوص، د. فاطمة الطّبّال بَرَكة، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر، 1993
3- أعلام الفكر اللغوي؛ التقليد الغربي في القرن العشرين الجزء الثاني
تأليف: جون إي جوزيف، نايجل لف، تولبت جي تيلر، ترجمة وتحقيق: أحمد شاكر الكلابي، دار الكِتاب الجديد المتّحدة، 2006م
4- مدخل إلى اللسانيات، د. محمد محمد يونس علي، دار الكتاب الجديد المتّحدة، 2004
5- [align=left] M.Leroy :les grands courants de la linguistique moderne,Ed.ULB,Belgique,1980[/align]
6-  اللسانيات وأسسها المعرفية، د. عبد السلام المسدي، الدار التونسية للنشر، 1986م


آخر تعديل بواسطة د.عبد الرحمن بودرع في الأربعاء سبتمبر 12, 2007 7:42 am، عدل 1 مرة

أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: الأربعاء سبتمبر 12, 2007 7:41 am 
معلومات العضو
إحصائيات العضو

اشترك في: الثلاثاء أغسطس 28, 2007 4:52 am
مشاركات: 8
مكان: الدار البيضاء
غير متصل
شكرالكم أستاذي العزيز،على هذه المعلومات القيمة،التي ستساعد،لامحالة،في عملية البحث
الماجدي


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: السبت سبتمبر 15, 2007 4:58 am 
معلومات العضو
إحصائيات العضو

اشترك في: الثلاثاء أغسطس 28, 2007 4:52 am
مشاركات: 8
مكان: الدار البيضاء
غير متصل
المدرسة البنيوية
هذه بعض المعلومات و المميزات،التي قد اهتديت إليها،بعد الرجوع
إلى مجموعة من المراجع،و أنتظر تصحيحاتكم.
إن السمة المميزة في اللسانيات المعاصرة هي البنيوية،ولقد كرست اللسانيات المعاصرة لوصف نظام اللغة،انطلاقا من اللغة/اللغات،فاللغة لم تظهر كتطور،كتاريخ،ولكن من حيث إنها بينة ذات قوانين وقواعد وظيفية.فالأمر هنا يتعلق بتحليل بنيات الدلالة،أو تحليل التغيرات الداخلية لبنية تتحول دون البحث عن أصلها،وتتبع تطوها.
     لقد انطلقت اللسانيات البنيوية انطلاقا من "محاضرات اللسانيات العامة"لسوسير،وانطلاقا من أعمال مشتركة لمدرسة براك،و التي تفرعت بدورها إلى عدة تيارات منها مدرسة كوبنهاجن.
1-البنيوية الأوربية:يعتبر سوسير أول من قال بأن اللغة نظام من العلامات،أي أن اللغة مجرد نسق منسجم،وهو بذبك يمثل فهما للواقع الخارجي،غير أن الفيلسوف هوسرن يذهب إلى أن اللغة تُوضع عبر نظام المنطق الذي يعطي الاستواء للتنظيم اللغوي،كما يدرس نظام اللغة و مورفلوجيا العلامات،و القواعد التي تمكن من تأسيس كلام ذو معنى.
     ويذهب سوسير إلى أن اللغة ظاهرة اجتماعية نفسية.وهكذا تعامل سوسير مع اللغة كموضوع للدرس اللسني،وذلك من خلال المبدأ القيم،وهو دراسة اللغة في حد ذاتها،و لذاتها.هكذا يبدو لنا ابتعاد سوسير عن الاعتقاد الذي كان سائدا في القديم.حيث إن اللغوي القديم،كان يدرس اللغة لا من أجلها،ولكن من أجل غايات غير لغوية.
     أما لفي ستراوس،فينظر إلى دراسة سوسير للغة بوصفها نسقا مستقلا بذاته،نسقا يقوم على التشبت بعلاقة فاعلة تصل مكونات العلامة اللغوية،أي تصل بين نسق اللغة و الكلام الفردي من جهة،و بين الصورة الصوتية(الدال) والمفهوم(المدلول) من جهة ثانية.
*-مدرسة براغ: من بين الفرضيات العامة لمدرسة براغ نجد ما يلي:
-اعتبار اللغة كنظام وظيفي،وذلك لأن اللغة الناتجة عن العمل اللساني إنما هي نظام لوسائل التعبير،حيث الهدف و تحقيق مقاصد كل متكلم في التعبير و التواصل.
-التأكيد على أن أحسن طريقة لمعرفة جوهر اللغة هو التحليل السانكروني لضمان الفعلية.
-على اللساني الاهتمام بالدراسة الفونيتيكة، و الدراسة الفونولوجية للنظام اللغوي.
     يعتبر "تروبتسكوي" المشرع الحقيقي لأفكار مدرسة براغ،كما ساعده وطور مفاهيمه "ياكبسون"،إذ انصب اهتمامهما حول النظريات الفونولوجية .وعموما فمدرسة براغ مرتبطة بسوسير و مبادئه الأساسية؛إذ تنطلق المدرسة من تقسيم سوسير للغة و الكلام،كما يردد تروبتسكوي فكرةَ سوسير حول اعتبار اللغة نظاما يوجد في وعي أعضاء الجماعة.
*-مدرسة كوبنهاجن:
تعتبر هذه المدرسة،أهم التيارات البنيوية الحديثة في اللسانيات.وقد عرفت هذه المدرسة بالكلوسيمائية التي اعتمدت المنهج التحليلي و الاستنباطي،وقد درست اللغة أيضا على أنها صورةforme و ليست مادة substance، و اعتبرت اللغة حالة خاصة من النظام السيميائي.
ومن اللسانيين المتقدمين في  مدرسة كوبنهاجن،نجد "بروندال" ،الذي حاول إيجاد المفاهيم المنطقية و الطبيعية داخل اللغة،وقد كتب في "أقسام الكلام" أن فلسفة اللغة لها موضوع، وهو البحث عن عدد المقولات اللسانية وتحديدها.أما يمسليف، فقد كان شارحا لآراء سوسير،إذ كانت آراؤه عبارة عن نظريات سوسيرية،خاصة فيما يتعلق بالعلامة اللغوية، أو العلاقات،أو صورية اللغة.وذلك أنه انطلاقا من التصور المنطقي،الصوري للغة،يجب وجود نظرية للعلامة.
2-البنيوية الأمريكية: لقد اتجهت البنيوية الأمريكية نحو اللسانيات البنيوية الشائعة،انطلاقا من أعمال كل من "بواس"،و"سابير"،و "بلومفيلد".
     يرى سابير أن اللغة عمل اجتماعي تواصلي،و إنتاج تاريخي.و اللغة،أيضا، تمثيل للتجربة الواقعية،وهو بذلك يقدم تصويرا ماديا للغة،ذلك أنه اعتبرها انعكاسا للمحيط،يشكل سابير تصورا بنيويا للغة و ذلك من حيث إنها بنية،فهي تؤسس قالبا للفكر.
     إن التصور السلوكي للغة عند بلومفيلد،يعود إلى  الترسيمة المشهورة:"مثير/استجابة".ذلك أن بلومفيلد يدرس التصرف الإنساني كمجموعة من المثيرات و الاستجابات،وذلك ليشرح على ضوئها الظواهر اللغوية،فالمثير هو حدث واقعي يمكن أن يتوسط من خلال الخطاب،فهو إذن يعوض حركة شفوية"الكلام"أي الاستجابة التي نتجت عن الموجات الصوتية التي أنتجها المتكلم عبر الهواء.
     وانطلاقا من بلومفيلد،تعرضت البنيوية الأمريكية لوصف البنية التركيبية،كما درست المكونات المباشرة دون تسميتها،ولكن أشار إليها بواسطة الأقواس.
     كما يذهب "هاريس" إلى أن الجملة تجزأ إلى مجموعة عناصر أو مركبات،تسمى بالمكونات المباشرة للجملة،وهذه الأخيرة تقسم هي بدورها إلى متواليات صغرى تسمى بالمكونات المباشرة للمركب،وتستمر العملية إلى أصغر المكونات للجملة، و هي :المورفيمات.
في انتظار الحديث عن المدرسة الثانية،أتمنى لكم جميعا رمضان مبارك
الماجدي


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: الثلاثاء سبتمبر 18, 2007 10:58 am 
معلومات العضو
إحصائيات العضو

اشترك في: الثلاثاء أغسطس 28, 2007 4:52 am
مشاركات: 8
مكان: الدار البيضاء
غير متصل
المدرسة الوظيفية
ننتقل اليوم إلى الحديث عن هذه المدرسة،بانتظار تصويباتكم
تأسست اللسانيات الوظيفية من فرضية مركزية تعتقد بأن بنية اللغات الطبيعية لا يمكن أن تُرصدَ إلا إذا ارتبطت بوظيفة التواصل.
وبهذا ندرك أن النظريات اللسانية،تدخل في إطار لساني غير وظيفي.
ولقد حدد أحمد المتوكل،الباحث اللساني،مجموعة من الخصائص المميزة،التي تؤالف أو تخالف بين التصورين اللسانيين المختلفين.يمكن سرد هذه الخصائص كالتالي:
1-إن موضوع اللسانيات،عامة،هو اللسان الطبيعي.حيث تحاول جميع النظريات اللسانية وصف الظواهر اللغوية و تفسيرها،كذلك كما تستهدف اكتشاف الخصائص الجامعة بين اللغات الطبيعية على اختلاف مناهجها أي وضع نحو كي تتفرغ عن الأنحاء الخاصة المقترحة لوصف كل لغة على حدة.
2-إن النظرية الوظيفية تنفرد بكونها لا تهتم باللغة كنسق مجرد يؤدي وظائف متعددة،أهمها وظيفة التعبير عن الفكر،بل إنها تعتبر اللغة وسيلة للتواصل الاجتماعي،أي نسقا لغويا يؤدي مجموعة من الوظائف أهمها :وظيفة التواصل.
3-إن القدرة في رأي الوظيفيين هي معرفة المتكلم بالقواعد التي تمكنه من تحقيق أغراض تواصلية معينة بواسطة اللغة،فهي إذن قدرة تواصلية تشمل القواعد التركيبية، و الدلالية، والقواعد الصوتية، و القواعد التداولية.
4-إن الطفل وفق هذا التصور لا يتعلم اللغة مستعينا بالمبادئ التي فُطر عليها،و إنما يتعلم النسق الثاوي خلف اللغة و استعمالاتها،أي العلاقات القائمة بين الأغراض التواصلية و الوسائل التي تتحقق بواسطتها.
تقترب اللسانيات الوظيفية،كثيرا،في أهدافها من المجال الديداكتيكي للغات،ذلك أن الهدف الأقصى للتعليم اللغوي،هو تلبية حاجيات التواصل لدى متعلم اللغة.
     إن الإلمام بلغة معينة،لا يحصر فقط في الفهم،و التحدث ،و القراءة، و كتابة الجمل، بل كذلك في معرفة كيف تستخدم الجمل لغايات تواصلية،و لهذا  أبرز العديد من الباحثين أن اللسانيات الوظيفية ،باعتمادها على المقاربة التواصلية للغات،تمثل الإطار المرجعي الضروري لكل تفكير في ديداكتيكية اللغات.
رمضان مبارك
الماجدي


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: الثلاثاء سبتمبر 18, 2007 11:25 am 
معلومات العضو
إحصائيات العضو

اشترك في: السبت يوليو 14, 2007 11:40 am
مشاركات: 47
غير متصل
تحياتي عزيزي الماجدي
شكرا لعرضكم موضوع المدرسة الوظيفية,
بانتظار المدرسة الثالثة ,المدرسة التوليدية التحويلية.

رمضان كريم


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: الأربعاء سبتمبر 19, 2007 11:07 am 
معلومات العضو
إحصائيات العضو

اشترك في: الثلاثاء أغسطس 28, 2007 4:52 am
مشاركات: 8
مكان: الدار البيضاء
غير متصل
المدرسةالتوليدية
تعد اللسانيات التوليدية التحويلية،النظرية الأكثر استعمالا،ويتجلى ذلك من خلال تأثيرها القوي في جل ميادين المعرفة.
كما أن التيارات اللسانية أصبحت تقترح نفسها،و تقيس مضامينها و ماجاءت به بالقياس إلى النحو التوليدي،و ما ينتجه من المفاهيم مفاهيم صورية ،و أدوات أكثر دقة و فعالية في تفسير الظاهرة اللغوية باعتبارها ملكة بشرية عامة.و قد نالت هذه النظرية اهتماما بالغا بفضل تماسكها الداخلي،و قيمتها التفسيرية،و قوة جهازها المفاهيمي.
نتساءل عن :ما هي المنطلقات و الأسس النظرية،و المنهجية التي أعطت للسانيات التوليدية صفة"العلمية"؟
-لقد اعتمد تشومسكي العقلانية كأساس لنظريته،المتمثلة في مجال الفلسفة العقلانية(ديكارت-همبلودت-بورويال) متجاوزا كثيرا من الطروحات و المبادئ الفلسفية التي تنطلق منها الدراسات البنيوية، و منتقدا أيضا تصورات علم النفس السلوكي في مجال اللغة و اكتسابها و تعلم قواعدها.وتعتبر اللغة ،حسب التصور العقلاني،تنظيما عقليا فريدا من نوعه،تستمد حقيقتها من حيث إنها أداة للتعبير و التفكير الإنساني الحر.و بالتالي فهي ليست مجرد عادات كلامية تقوم على أساس الاستجابة للمثير.ومن هذا المنطلق العقلاني وجه تشومسكي انتقاداته العنيفة للتصور السلوكي،الذي تبَنَّاهُ كثيرٌ من اللغويين التوزيعيين أمثال بلومفيلد.
كما انتقد سلوكية سكيلر اللغوية لأنها لا تستطيع أن تبين لنا بوضوح حقيقة وواقع السلوك اللغوي عند الإنسان،ذلك أنها تغفل ما يتميز به الإنسان،وهو "الإبداع اللغوي".هذا الإبداع أكد عليه العقلانيون ،ويتجلى في مظاهر التجدد المستمر في التعابير المستعملة،و الاستقلال عن كل حافز.
-من جهة أخرى،نسجل كيف أن تشومسكي كان واعيا  تمام الوعي بالأسس الإبستمولوجية التي بنى عليها نظريته الجديدة.الأمر الذي مكنه من تجاوز التصور البنيوي في معالجة الظواهر اللغوية.أي أن تشومسكي نقل اللسانيات من المرحلة الوصفية إلى المرحلة التفسيرية بمعنى أن تشومسكي قفز باللسانيات من مرحلة اعتماد المنهجية التصنيفية إلى مرحلة التأكيد على المنهجية التنظيرية التي تهدف إلى وضع نماذج فرضية تمكن من وصف المعطيات و تفسيرها و التكهن و التنبؤ بوقوع ظواهر أخرى.
-إلى جانب ذلك،نلاحظ أن تشومسكي يستعمل مصطلح النحو بمعنيين،و يتعلق الأمر بالمعنى الخاص و المعنى العام،فإذا كان المعنى العام هو مجموع القواعد اللغوية كما توجد في ذهن المتكلم،فإن المعنى الخاص للنحو،هو النظرية التي يسعى عالم اللسان إلى بنائها و إعدادها،بحيث تكون هذه النظرية قادرة على وصف و معالجة القواعد التي يتوفر عليها المتكلم.
     ومن هنا فإن الهدف الرئيسي للنحو كما يرسمه تشومسكي،هو بناء نموذج شكلي يكون بإمكانه اعتبار القواعد التي تجعل إنتاج الجمل ممكنا في لغة معينة،إن هدف هذا النموذج الشكلي هو بناء نحو يمكن اعتباره آلية منتجة للجمل في اللغة.
     تتسم اللسانيات التوليدية،في مرحلتها الأولى،بكونها تعتمد التحليل بواسطة المكونات المباشرة المرتكزة على مفاهيم التوزيع و الاستبدال،و هذا الاتجاه  التوزيعي هو الذي كان سائدا في أمريكا حيث يعتمد رواده على تمثيلات مباينة لتجسيد تقسيمات و تصنيفات الجمل.وتهدف الرسوم البيانية أساسا إلى توضيح مختلف العلاقات الموجودة بين المكون، ومن أهم هذه التمثيلات تقويسات تويلس،خانات هوكيت.وقد لعبت الشجرة ،كإحدى التمثيلات المبيانية دورا أساسيا في النموذج المركبي.وتعتبر الشجرة أحسن تمثيل جزئي ولتجزيء و تقسيم الجملة إلى مكوناتها المباشرة،عبر مستوياتها المتعددة،وأوضح تصنيف لهذه المكونات،هو وضعها في المقولات النحوية المناسبة لها.

انتهى
ما رأيكم؟
الماجدي


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 25 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة 1, 2  التالي

جميع الأوقات تستخدم GMT
اليوم هو الأربعاء نوفمبر 26, 2014 1:32 pm


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
Powered by phpBB © 2014 phpBB Group
ترجم بواسطة phpBBArabia | Design AdevConsulting:AdevConsulting
  AdevConsulting   http://www.AdevConsulting.com