إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 19 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة 1, 2  التالي
نسخة للطباعة
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: في الدَّلالَةِ الزَّمَنِيَّة
مشاركةمرسل: السبت أغسطس 18, 2007 2:20 pm 
معلومات العضو
المدير العام للمنتدى
إحصائيات العضو

اشترك في: الأربعاء أكتوبر 18, 2006 3:52 am
مشاركات: 2672
مكان: تطوان- المملكة المغربية
غير متصل
[size=167]
[align=center]
الدّلالة الزمنيّة في اللّغة العربيّة
(1)
[/align]

[size=125]موضوعُ الزّمَنِ ممتعٌ شائقٌ مُفيدٌ، قلَّما تعرَّضَ للبحثِ فيه عُلَماءُ العربيّةِ القُدَماءُ. والحقيقةُ أنّ الإحالةَ الزَّمَنيّةَ في المَقولاتِ النّحويّةِ والأبنيةِ الصّرفِيّةِ وكلِّ الكَلِماتِ الدّالّةِ على الزَّمنِ، ينبغي أن تُبْحَثَ بحثاً وافِياً مُفصَّلاً لرصدِ الإمكاناتِ الغنّيّة التي تحتَوي عليها اللّغةُ للتّعبير عن الزّمنِ ورَصْدِ تَنَوُّعِ أشكالِه .
والحقيقةُ أنّ العربيّةَ زاخرةٌ بأنواعِ الإحالاتِ الزّمنيّةِ، وما يُقابِلُها من من تنوّعِ الأدواتِ النّحويّة والصّرفيّة. ولكنّ ظاهرةَ الزّمنِ من الظّواهرِ المُعقّدَةِ لأنّها تدخُلُ في تكوينِها عناصرُ مُتبايِنةٌ . وقد كان هذا التّنوُّعُ والتّعقيدُ ، من بينِ الأسبابِ الرَّئيسةِ في غموضِ جزءٍ هامٍّ من الكِتاباتِ التي تناولتْ الزّمنَ بالبحثِ.




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: السبت أغسطس 18, 2007 2:24 pm 
معلومات العضو
المدير العام للمنتدى
إحصائيات العضو

اشترك في: الأربعاء أكتوبر 18, 2006 3:52 am
مشاركات: 2672
مكان: تطوان- المملكة المغربية
غير متصل
[size=167]
[align=center]
الدّلالة الزمنيّة في اللّغة العربيّة
(2)
[/align]

[size=117]
إنّ لأفعالِ اللّغةِ إمكاناتٍ زمنيّةً مختلِفةً، فأزمنةُ الأفعالِ هي التي تصنعُ النّسقَ الزّمنِيّ في لغةٍ من اللّغاتِ، هُناكَ بنيةٌ زمنيّةٌ داخليّةٌ للحدثِ كاللَّحْظَةِ والامْتِدادِ وغيرِهِما، وهُناكَ الوِجهةُ الزّمنيّةُ التي تتمثّلُ في الاحْتِمالِ أو الشَّرْط، وهي مَعْلوماتٌ لَها قَواعِدُ بِناءٍ في نظامِِ اللّغةِ العربيّةِ. ولكنّ الذي حصلَ في الدّراساتِ السّابقةِ هو التَّركيزُ على الخصائص الزّمنيّةِ الصّرفيّةِ الماثلةِ في الأفعالِ، وأهمِلت الأبعادُ الأخرى أو الوِجْهاتُ الزّمنيّةُ التي تزخَرُ بِها النّصوصُ :
- كالاحتمالِ أو الشّرطِ أو الافْتِراضِ ....
- أو الزّمنِ المُركَّبِ وعلاقَتِه بالبسيط،  
- أو الأوجُه الزّمنيّة المُخْتَلِفة Temporal Aspects،
- أو الأزمنةِ المُتداخِلةِ في الجُملةِ الواحدةِ،
- أو تَضمُّنِ كافَّةِ المَقولاتِ النّحويّةِ والأدواتِ اللّغويَّةِ لمضمونٍ زمنيٍّ معيَّنٍ مثل الزّمن الإشاريّ (أي زمن اسمِ الإشارة) والمَضمونِ الزَّمنيّ لحروفِ المَعاني والمضمون الزَّمنيّ لأدواتِ الشّرطِ (حروفاً وأسماءً) والمضمون الزّمنيّ لظروفِ الزَّمانِ وظروفِ المَكانِ الخاصّةِ والمُبهَمَةِ...
و لا شكّ أنّ اللّغاتِ تختلِفُ في إسنادِ مَعْنى الزّمنِ أو التأويلِ الزَّمنِيِّ للجُملةِ ، كما تختلِفُ في مرجِعِيّاتِها الزّمنيّةِ التي تغترِفُ منها التأويلَ الزّمنِيّ كالمرجعيّةِ المنطقيّةِ أو الزّمنِ المنطقِيّ الفلسفِيّ والزّمَنِ الواقِعيّ ...

وللموضوعِ صِلةٌ إن شاء الله


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: السبت أغسطس 18, 2007 2:25 pm 
معلومات العضو
المدير العام للمنتدى
إحصائيات العضو

اشترك في: الأربعاء أكتوبر 18, 2006 3:52 am
مشاركات: 2672
مكان: تطوان- المملكة المغربية
غير متصل
[size=167]
[align=center]
الدّلالة الزمنيّة في اللّغة العربيّة
(3)
[/align]

[size=117]
كيف عالجَ اللّغويّون والنّحاة موضوع الزّمنِ في اللّغة العربيّة؟
أجيبُ بِعُجالَةٍ: بأنّهم لم يُخصّصوا للموضوعِ باباً مستقلاًّ يعرضُ ظواهِرَ الزّمنِ في اللّغةِ العربيّة، ولكنّهم وزّعوا أحاديثَهم عن الزّمن على أبوابٍ كثيرةٍ، لعلّ السّبب عدمُ وضوحِ الموضوع في أذهانِهم، ومن هذِه الأبواب الظّواهِرُ النّحويّةُ المُفْرَدَة: كالفعل، واسم الفاعل، واسم المفعول، والمصدر، وصيغ المبالغة، والتّفضيل، والصفة المشبّهة،والنّواسخ الفعليّة، وأدوات النّفي، وظروف الزّمن...
"الفعل ما دلّ على اقترانِ حدثٍ بزمان"، "الفعل أمثلة أخذت من لفظ أحداث الأسماء، وبنيت لما مضى، ولما يكون ولم يقع، وما هو كائن لم ينقطع"

أمّا الظّواهِرُ النّحويّة المركّبةُ فقد جاءت أحاديثُهم عن الزّمن فيها عَرَضاً غيرَ مقصود، من ذلك خُروجُ المقولات النّحويّة عن دلالتِها المجرَّدَة، على الزّمن، كدلالة صيغة الماضي على الحاضر وصيغة الحاضر على الماضي وغير ذلك من أشكال التّناوُب في الدّلالة الزّمنيّة، ومن هذه الأبواب المركّبَة إفادة الصّيغ لألوانٍ وظلالٍ زمنيّة متعدّدة، إذا اقترنَت بالأدواتِ والحروف... وهذه الصّور من الاقتِران والتّداخُل يخضعُ لنسيجٍ مُنظَّمٍ، وهو الذي يحتاجُ إلى بحثٍ دقيق لاكتشافِ إمكاناتِ العربيّة في الدّلالة الزّمنيّة...
ولا أريد أن أفصّل في كلّ بابٍ على حدة، فالتّفاصيل متشعّبة، ولكلّ مقام مقالٌ، ولكلّ حادثٍ حديث.



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: السبت أغسطس 18, 2007 2:27 pm 
معلومات العضو
المدير العام للمنتدى
إحصائيات العضو

اشترك في: الأربعاء أكتوبر 18, 2006 3:52 am
مشاركات: 2672
مكان: تطوان- المملكة المغربية
غير متصل
[size=167]
[align=center]
الدّلالة الزمنيّة في اللّغة العربيّة
(4)
[/align]

[size=125]
وهناك إشكالات كثيرة تتداعى عند الحديثِ عن مقولات الزّمن في اللّغة:
1- منها مثلا ما دعاه الباحث اللساني "جسبرسن" O. Jespersen  في كتابه "فلسفة النّحو" (1924) بالنّسق الخطّي في الزّمن، ويتكوّن هذا النّسقُ من محورينِ: محور أفقيّ يتضمّن المقولاتِ التّصوّريّة: الماضي والحاضر والمستقبل، ومحور عمودي يُتيح لكلّ مقولة زمنية من المقولاتِ الثّلاثِ أن تتّخذَ ثلاثةَ أشكالٍ مختلفةٍ، حيث تتفرّع المقولاتُ الزّمنيّة إلى فروعٍ وجهاتٍ

2- ومنها ما اقترَحه "لاينز"  J.Lyons في كتابه "الدلالة اللسانية" (1977) حول القضايا غير الزّمنيّة، وهي القضايا التي لا تُطرَح فيها مسألة المرجعِيّة الزّمنيّة أي الإحالةُ على زمنٍ معيّنٍ كقولِنا (الله رَبُّنا، والإسلامُ دينُنا، ومحمّدٌ نبيُّنا، والله غَفورٌ رحيم) فهذِه الجملُ غيرُ مُقيَّدَةٍ بزمنٍ معيَّنٍ ولكنّها تصدُقُ في كلِّ زَمنٍ
فهذهِ القضيّة مُستثْناةٌ من قاعدةِ التّسلسُلِ الّزّمَنيّ، التي تنتقي منها المقولاتُ النّحويّةُ دلالتَها الزّمنيّة

3- يُدلُّ على الزّمنِ لغويّاً بواسطةِ مقولاتٍ لغويّةر متنوِّعةٍ كاللاّصقةِ الصّرفية  Morphological affix أو الصّيغة (بناء الكلمة) أو الفعل المساعد (كان يفعل...) أو ظرف الزّمن أو بعض الأدوات التي تدلّ على الزّمن عندما تندرِجُ في سياقِ الجملة. وتعدّ أزمنة الأفعالِ مركزيّةً في معالجةِ الإحالةِ الزّمنيّة

4-تُثارُ مسألةٌ أخرى وهي ارتِباطُ التّأويل الزّمنيّ بطبيعةِ المعلوماتِ الزّمنيّة التي تُفيدُها الجُملةُ: هل هي معلوماتٌ دلاليّة أم هي تداوُليّة، هل يتعلّقُ الأمرُ بمعنى زمنيّ أم يتعلّقُ بمرجعيّةٍ زمنيّةٍ

5- هناك مقولاتٌ نحويّةٌ لا يتضمَّنُها التّقسيمُ الزّمنيّ، مثل فعل الأمر، فهو عبارةٌ عن فعلٍ لغويّ  Speech act يُعبِّرُ عن قوّةٍ إنجازيّة أو إنشائيّة تتقيَّدُ بقرائنَ معيّنةٍ

وللموضوعِ صِلةٌ إن شاء الله، وخاصّة في جانِبِ بعض المَراجِعِ الحديثةِ التي بحثتْ في دَلالاتِ الزَّمَنِ في اللُّغَة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: السبت أغسطس 18, 2007 2:29 pm 
معلومات العضو
المدير العام للمنتدى
إحصائيات العضو

اشترك في: الأربعاء أكتوبر 18, 2006 3:52 am
مشاركات: 2672
مكان: تطوان- المملكة المغربية
غير متصل
[size=167]
[align=center]
الدّلالة الزمنيّة في اللّغة العربيّة
الدّلالة الزَّمنيّةُ في الجُملةِ الشَّرْطيّة
(5)
[/align]

[size=117]
1- لم يخصّص النحاةُ القُدماءُ بابا لموضوع الزّمَن النّحويّ، ولكنّ ملاحظاتِهِم عنه جاءت متفرّقةً في أبوابٍ كثيرة، لأنّه لم يكن باباً رئيساً من أبوابِ النّحو؛ فإنّك تجد مباحثَ الزّمن موزَّعةً على الأفعال والمشتقّات والنّواسخ وظروفِ الزَّمانِ ...
خُذْ تَعريفَ الفعلِ مثلاً : فهو لا ينفكّ عن محتواه الزّمنيّ؛ فقد عرّفَه سيبويهِ بقولِه: « وأمّا الفعلُ فأمثلةٌ أخِذتْ من لفظِ أحداثِ الأسماء [أي أخِذت من المصادر] وبُنِيت لِما مَضى ولِما يكونُ ولم يَقَعْ وما هو كائنٌ لم ينقطعْ... » وعرّفَه ابنُ يعيش في شرحِ المفصّل بأنّه: « ما دلّ على اقتِرانِ حدَثٍ بزمان»  

2- الجُملةُ الشرطيّة هي الجُملةُ المركّبَة تركيباً شرطيّاً، أي المُكَوّنَة من أداةٍ شرطيّةٍ عاملةٍ أو غيرِ عاملةٍ، ومِن جملتَيِ الشّرطِ والجواب.

3- عندما نتكلّم عن الدّلالات الزّمنيّة للجُمَلِ الشّرطيّة فإنّ الاهتمامَ يتوجَّه إلى أدواتِ الشَّرْطِ أوَّلاً؛
* أ- فلننظُرْ إلى أصل أدوات الشّرط وهي "إنْ": تدخُلُ "إنْ" على المُضارعِ لأنّ جَوابَ الشرطِ مُعلَّقٌ وُقوعُه بفعلِ الشّرطِ؛ فزَمانُ فعلِ الشّرطِ مُستقْبَل، وهي لعقدِ السّببيّةِ والمسبَّبِيّةِ في المستقبَل، نحو قولِه تعالى: (إنْ يَنْتَهوا يُغْفَرْ لهُم) الأنفال:39، (وإنْ تعودوا نَعُدْ) الأنفال:19، (إلاّ تَغْفِرْ لي وتَرْحَمْني أكُنْ من الخاسِرين) هود:47.
زمانُ الفِعْلِ هو المُستقْبَلُ ولو جاء على صيغةِ الماضي، نحو قولِه تعالى: (وإنْ عُدْتُمْ عُدْنا) الإسراء:8،  أي: وإن عدتم إلى المعصية مرة ثالثة في المستقبل عدنا إلى العقوبة وقد عادوا فأعاد الله عليهم النقمة
* ب- أمّا حرف لو فإنّها تُفيدُ، إلى جانِبِ عقدِ السّببيّةِ والمسبّبِيَّةِ بين الجملتيْنِ بعدها،
تقييد الجملةِ الشَّرْطِيَّةِ بالزَّمَن الماضي، وهي بهذا الوجه تخْتلِفُ عن حرف الشّرطِ الجازمِ "إنْ" التي تفيد الشّرط في المستقبل
ولذلك فالشّرطُ بإن سابقٌ على الشّرط بِلو؛ وذلك لأنّ الزّمن المستقبَل سابقٌ على الزّمنِ الماضي؛ ألا ترى أنّنا نقولُ: إنْ جئتَني غداً أكرمْتُك، فإذا انقضى الغدُ ولم يجئْ قلنا: لو جئتَني أمسِ أكرمْتُكَ  
* ج- أمّا "لولا" فهي تدخلُ على جملتيْنِ اسميّةٍ ففعليّةٍ لربط امتناعِ الثّانيةِ بوجود الأولى (لولا زيدٌ لأكرمتُك) امتنع الإكرامُ لوجودِ زيدٍ
* د- أمّا "إذا" فالغالب فيها أن تكون ظرفاً للمستقبل مضمَّنة معنى الشرط، وتختص بالدخول على الجملة الفعلية، نحو قوله تعالى (ثمّ إذا دعاكم دعوةً من الأرضِ إذا أنتم تَخرُجونَ) وقوله تعالى: (فإذا أصابَ به من يشاءُ من عبادهِ إذا هم يستبشرونَ) ويكون الفعل بعدها ماضياً كثيراً، ومضارعاً دون ذلك، وقد اجتمعا في قول أبي ذؤيب:
والنّفسُ راغبة إذا رغّبتها \\// وإذا تُردُّ إلى قليلٍ تقنعُ




أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: السبت أغسطس 18, 2007 2:30 pm 
معلومات العضو
المدير العام للمنتدى
إحصائيات العضو

اشترك في: الأربعاء أكتوبر 18, 2006 3:52 am
مشاركات: 2672
مكان: تطوان- المملكة المغربية
غير متصل
[size=167]
[align=center]
الدّلالة الزمنيّة في اللّغة العربيّة
(6)
[/align]


[size=117]
وهذهِ بعضُ المراجعِ الحديثة في موضوع الدَّلالةِ الزَّمنيّة في اللّغة:

- دلالة الزّمن في العربيّة، دراسة النّسق الزّمني للأفعال، عبد المجيد جحفة، دار توبقال للنشر، الدّار البيضاء، ط.1، 2006م

- البنى الزّمنيّة وأشكالُها: عبد القادر الفاسي الفهري، أحمد الباهي وآخرون...، منشورات معهد الدّراسات والأبحاث، للتّعريب وجمعية اللّسانيات بالمغرب، 2000م

- التّعبير الزّمني عند النّحاة العرب، عبد الله بوخلخال، ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر

- النّحو الوافي، عبّاس حسن، دار المعارف، القاهرة.

- اتّجاهات التّحليل الزّمني في الدّراسات اللّغويّة، محمّد عبد الرّحمن الرّيحاني، دار قُباء للطّباعة والنّشر والتّوزيع، القاهرة
1998

- الفعل، زمانُه وأبنيتُه، إبراهيم السّامرّائي، مؤسّسة الرّسالة، ط3، 1983

- الزّمن واللّغة، يوسُف المطّلبي، مطابِع الهيئة المصرية العامّة للكتاب، القاهرة.



أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: الأربعاء يونيو 11, 2008 7:13 am 
معلومات العضو
إحصائيات العضو

اشترك في: الأربعاء يونيو 11, 2008 7:06 am
مشاركات: 1
غير متصل
بارك الله فيكم دكتور وجزاكم الله خيراً
هناك مرجع آخر : وهو
الأزمنة في اللغة العربية

تأليف
فريد الدين آيدن
Feriduddin AYDIN
البريد الألكتروني للمؤلّف
ferid@maktoob.com

دار العِبَر للطباعة والنشر
Al-Ibar Publishing

http://www.wataonline.net/site/modules/ ... ost_id=807


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: الأربعاء يونيو 11, 2008 1:17 pm 
معلومات العضو
المدير العام للمنتدى
إحصائيات العضو

اشترك في: الأربعاء أكتوبر 18, 2006 3:52 am
مشاركات: 2672
مكان: تطوان- المملكة المغربية
غير متصل
هذه رسالة مختصرة جدا وليست كتابا مفصلا في الموضوع
وهي منشورة ضمن الموادّ العلميّة "للمكتبة الشّاملة" الإلكترونيّة، ضمن كتب علوم اللغة والمعاجم

أشكرك على هذه الإضافة المفيدة

التوقيع
إحياء التراث والإفادَة من اللسانيات الحديثة
لتطوير الدّرس اللغوي العربي

منتدى مجالس الفصحى:
www.alfusha.net

مدونتي الشخصية
www.boudraa.com


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: الأحد يونيو 15, 2008 1:31 pm 
معلومات العضو
إحصائيات العضو

اشترك في: الأحد يونيو 15, 2008 12:59 pm
مشاركات: 8
مكان: Tiaret Algerie
غير متصل
السلام عليكم، والله إنه لعمل جبار تسنحقوا عليه الثناء و أن تدعوا مكرمين معززين.
أنا طالب ماجستير في علم الدلالة وبصدد اختيار موضوع تكون له علاقة بالقراءات القرآنية أي الإختلافات الواردة بين القراءات وعلاقتها بالمعنى والدلالة
فإذا كان بالإمكان لفت إنتباهي إلى عناوين بهذا الصدد ويا حبذا لو يكون معها بعض التوجيهات فيما يخص المحاور الكبرى التي يمكن الاعتماد عليه في نسج موضوع الرسالة وكذلك بعض الكتب القيمة في هذا المجال.
دام عزكم.


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: الأحد يونيو 15, 2008 1:57 pm 
معلومات العضو
المدير العام للمنتدى
إحصائيات العضو

اشترك في: الأربعاء أكتوبر 18, 2006 3:52 am
مشاركات: 2672
مكان: تطوان- المملكة المغربية
غير متصل
انظر هذا المقال المنشور في منتديات محمّد صلى الله عليه وسلم وأخيه عيسى عليه السلام:

صلة القراءات بالتفسير
نايف بن سعيد الزهراني
ماجستير في التفسير والدراسات القرآنية


بسم الله الرحمن الرحيم


هذه إضاءة مختصرة, توضح جانباً من علاقة علم القراءات بعلم التفسير, وجهة ارتباطه به, وسينطلق البيان في هذه المقالة من خلال القاعدة الآتية:
(كل اختلاف في أداء الألفاظ القرآنية - مما له أثر في التفسير- اختلاف تنوع في المعنى)


هذه قاعدة أغلبية, ومعناها محل إجماع بين العلماء, قال ابن تيمية رحمه الله: (وهم مُتَّفِقون – أي:الأئمة المتبوعون من أئمة الفقهاء والقراء وغيرهم- على أن الأحرف السبعة لا يُخالف بعضها بعضاً خلافاً يتضاد فيه المعنى ويتناقض, بل يُصَدِّقُ بعضها بعضاً, كما تُصَدِّق الآيات بعضها بعضاً)[1].

* ويُستفاد من هذه القاعدة أمران:
أولهما: أن الاختلاف في القراءات منه ما له أثر في التفسير, ومنه ما لا أثر له.
فالأول: ما له أثر في التفسير, وهو المراد هنا, وذلك نحو اختلاف حروف الكلمات, واختلاف الحركات الذي يختلف معه المعنى.
واختلاف القراءات في هذا النوع إمَّا أن يبيّن معنى الآية, أو يوسع المعنى, أو يزيل الإشكال, فما يبين المعنى نحو أوجه قراءة قوله تعالى:﴿مالك يوم الدين﴾[الفاتحة 4], وما يوسِّع المعنى نحو أوجه قراءة قوله تعالى:﴿ولا تقربوهن حتى يطهرن﴾[البقرة 222], وما يزيل الإشكال نحو أوجه قراءة قوله تعالى:﴿هل يستطيع ربك﴾[المائدة 112].
والثاني: ما لا أثر له في التفسير, وذلك نحو الاختلاف في وجوه الأداء, كالتسهيل والتوسط والتحقيق, والإمالة والإضجاع والإشباع, وغيرها[2].
ثانيهما: أن اختلاف معاني الألفاظ المختلفة أداءً في القراءات, هو من قبيل اختلاف التنوع في الأغلب, (وقد يكون معنى أحدهما ليس معنى الآخر؛ لكن كلا المعنيين حق, وهذا اختلاف تنوع وتغاير, لا اختلاف تضاد وتناقض)[3].
ويتبين ذلك ببيان أقسام القراءات من حيث المعنى, وهي ثلاثة أقسام:
1- اختلاف اللفظ والمعنى واحد.
2- اختلاف اللفظ والمعنى جميعاً, مع عدم تضاد المعنى فيهما, وهذا أكثر مواضع اختلاف المعنى في القراءات.
3- اختلاف اللفظ والمعنى, مع عدم اجتماعهما في معنىً من وجه, واجتماعهما في صحة كلِّ معنىً منهما على الاستقلال, إذ كل معنى منهما بمنزلة الآية المستقلة.

أمثلة للقاعدة:
- قوله تعالى:﴿مالك يوم الدين﴾[الفاتحة 4] قرأ عاصم والكسائي ﴿مالك﴾ بالألف, وقرأ الباقون ﴿ملك﴾ بلا ألف. وتوجيهها ما يلي:
من قرأ ﴿ملك﴾, فنحو ﴿ملك الناس﴾, ولأن كل ملك مالك ولا عكس, إذ قد يكون مالكاً لأشياء, ولا يكون ملكاً لها.
ومن قرأ ﴿مالك﴾ فنحو ﴿مالك الملك﴾, ولأن مالك عنده أعم من ملك من جهة الوصف, فمالك تحسن إضافته إلى جميع الأشياء, نحو: مالك الناس, ومالك الطير, ونحوها, بخلاف ملك. ومن حيث المعنى لا تضاد بين المعنيين لكلا اللفظين, فلكل منهما وجه في المعنى ينفرد به عن الآخر, لكن لا يتضادان.
- قوله تعالى:﴿وانظر إلى العظام كيف نُنشِزُها﴾[البقرة: 259]
قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي ﴿نُنشِزُها﴾ بالزاي, والباقون ﴿ننشرُها﴾ بالراء المهملة. وتوجيهها ما يلي:
من قرأ بالراء فمعناه نحييها, وقد ورد إحياء العظام في سورة (يـس) في قوله تعالى:﴿قال من يحيي العظام وهي رميم﴾, وهنا نشر العظام بمعنى إحيائها, ومنه قول الأعشى:
لو أسندت ميتاً إلى صدرها * * * عاش ولم ينقل إلى قابر
حتى يقول الناس مما رأوا * * * يا عجباً للميت الناشر

ومن قرأ بالزاي فمعناه نرفعها ، بعضها فوق بعض, ونركبها ونحييها, والنَّشَز ما ارتفع من الأرض, ومنه نشوز المرأة وهو ارتفاعها عن زوجها, بترك طاعته في المعروف.
ومن حيث المعنى لا تضاد بينهما, بل أحدهما مشتمل على الآخر, ومترتب عليه.
- قوله تعالى:﴿كلٌّ آمن بالله وملائكته وكتبه﴾[البقرة:285]
قرأ حمزة والكسائي﴿ وكتابه﴾ بالتوحيد, وقرأ الباقون ﴿وكتبه﴾ بالجمع.وتوجيهها ما يلي:
من قرأ بالتوحيد ﴿وكتابه﴾ فعلى أنه المصدر, أو واحد يُراد به الجمع, نحو: كثُرَ الدينار والدرهم في أيدي الناس, ومن وحد أراد به القرآن.
ومن قرأ ﴿كتبه﴾ فعلى الجمع لكتاب, وأراد به جنس الكتب مما أوحى الله تعالى إلى أنبياءه. ومن حيث المعنى لا تضاد بينهما, بل أحدهما مشتمل على الآخر, فالقرآن من الكتب التي أوحى الله تعالى إلى أنبياءه.

* يُستَثنى من القاعدة:
مواضع لا يجتمع فيها كلا المعنيين من وجه, مع صحة كل معنىً منهما على الاستقلال, وهي مواضع قليلة ، منها:
- قوله تعالى:﴿لقد علمتَ ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر﴾[الإسراء : 102] قرأ الكسائي ﴿علمتُ﴾ بضم التاء, وقرأ الباقون ﴿علمتَ﴾ بفتحها. وتوجيهها ما يلي:
من قرأ بضم التاء, فعلى أنه من حديث موسى لفرعون, يخبر فيه عن نفسه, بعد أن قال له فرعون ﴿إني لأظنك يا موسى مسحوراً﴾ , فقال موسى عليه السلام ﴿لقد علمتُ ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر﴾ , أي: لست بمسحور.
ومن قرأ بفتح التاء فعلى أنه من كلام فرعون لموسى على وجه التقريع والتوبيخ له على شدة معاندته للحق, وجحوده له بعد علمه به, ولذا أخبر الله عنه وعن قومه فقال:﴿فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين (13) وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلماً وعلواً﴾[النمل 13- 14].

* يُستفاد من هذه القاعدة:
1- معرفة وجه ارتباط ما له أثر في المعنى من القراءات بالتفسير, وأنه في أغلب مواضعه من قبيل قسم واحد من أقسام الاختلاف في التفسير, وهو: اختلاف التنوع, وما تضاد فيه المعنى وامتنع اجتماعهما فهو من نوع المتضاد الذي لا يلزم منه بطلان أحد القولين؛ بل كلاهما صواب على الاستقلال.
2- معرفة سبب انحصار هذا النوع من القراءات في اختلاف التنوع في التفسير, وهو: أن كُلَّ لفظ منهما في حكم الآية المستقلة, ولا تضاد بينهما ولا تناقض, بل يُصَدِّق بعضها بعضاً.
3 - توفير جهد المفسر في توجيه معاني الألفاظ المختلفة في كل قراءة بما يؤلف بينها, ويفيد منهما جميعاً.
4 - تبيين المعاني, وتكثيرها, وإزالة الإشكال إن وُجد, من فوائد تعدد القراءات ذات المعاني المختلفة.
5- أن اختلاف التضاد لا يلزم منه بطلان أحد المعنيين, بل قد يصح كلٌّ منهما على حدة, كما هو في ما استُثنِي من هذه القاعدة. والله أعلم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* الحواشي :
(1) مجموع الفتاوى 13/401, وينظر: الأحرف السبعة, للداني47- 51, والنشر 1/30, 49- 51
(2) ينظر:مجموع الفتاوى 13/392, والتحرير والتنوير 1/51- 63, والقراءات وأثرها في التفسير والأحكام, لبازمول 1/399- 2/676
(3) مجموع الفتاوى 13/391

التوقيع
إحياء التراث والإفادَة من اللسانيات الحديثة
لتطوير الدّرس اللغوي العربي

منتدى مجالس الفصحى:
www.alfusha.net

مدونتي الشخصية
www.boudraa.com


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: الأحد يونيو 15, 2008 2:31 pm 
معلومات العضو
المدير العام للمنتدى
إحصائيات العضو

اشترك في: الأربعاء أكتوبر 18, 2006 3:52 am
مشاركات: 2672
مكان: تطوان- المملكة المغربية
غير متصل
وانظر أيضا بعض المراجع مثل:

- اختلاف الإعراب في القراءات السبع – توجيهه وعلاقته بالمعنى، موسى العبيدان، 1414هـ/1993م.

التوقيع
إحياء التراث والإفادَة من اللسانيات الحديثة
لتطوير الدّرس اللغوي العربي

منتدى مجالس الفصحى:
www.alfusha.net

مدونتي الشخصية
www.boudraa.com


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: الأحد يونيو 15, 2008 4:43 pm 
معلومات العضو
إحصائيات العضو

اشترك في: الأحد يونيو 15, 2008 12:59 pm
مشاركات: 8
مكان: Tiaret Algerie
غير متصل
السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته، لقد تلقيت منكم تلك الكلمات وكأنها الماء الزلال، ولكم يسعدني ان انهي إليكم انها كانت بمثابة شقة تطل على عالم القراءات، بودي الآن ان اطرح عليكم سؤالا :
هل الدلالة والمعنى عند اللغويين تطابق التفسير عند علماء الفقه والتفسير وهل آليات الكشف نفسها بين الفريقين أم هناك فوارق يمكن أن تلاحظ و يمكن من خلالها ان توضح الأرضية لكل منهما


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: الأربعاء فبراير 18, 2009 10:33 am 
معلومات العضو
المدير العام للمنتدى
إحصائيات العضو

اشترك في: الأربعاء أكتوبر 18, 2006 3:52 am
مشاركات: 2672
مكان: تطوان- المملكة المغربية
غير متصل
أعود إلى الدّلالة الزّمنية التي افتتحْنا بِها هذا الرّكن
لكي أحيلَ القارئَ الكَريمَ على ما كتبِْناه عن الدلالة الزّمنيّة
في كتابِ سيبَويْه :

http://www.lissaniat.net/viewtopic.php?p=6237#6237

http://www.lissaniat.net/viewtopic.php? ... c&start=15

التوقيع
إحياء التراث والإفادَة من اللسانيات الحديثة
لتطوير الدّرس اللغوي العربي

منتدى مجالس الفصحى:
www.alfusha.net

مدونتي الشخصية
www.boudraa.com


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: الأربعاء فبراير 18, 2009 7:38 pm 
معلومات العضو
إحصائيات العضو

اشترك في: الجمعة فبراير 13, 2009 1:51 am
مشاركات: 34
مكان: الرياض
غير متصل
[align=center]دكتور عبد الرحمن

قد وجهت الانتباه لقضية مهمة ممتعة مبثوثة في مباحث نحوية عديدة !!

شكرا لك بلا حدود..[/align]


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: الخميس فبراير 19, 2009 4:06 am 
معلومات العضو
المدير العام للمنتدى
إحصائيات العضو

اشترك في: الأربعاء أكتوبر 18, 2006 3:52 am
مشاركات: 2672
مكان: تطوان- المملكة المغربية
غير متصل
أهلا وسهلا ومرحبا يا ريم
وجزاك الله خيرا على العنايَة والاهتمام

التوقيع
إحياء التراث والإفادَة من اللسانيات الحديثة
لتطوير الدّرس اللغوي العربي

منتدى مجالس الفصحى:
www.alfusha.net

مدونتي الشخصية
www.boudraa.com


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 19 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة 1, 2  التالي

جميع الأوقات تستخدم GMT
اليوم هو الجمعة أكتوبر 31, 2014 6:07 am


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
Powered by phpBB © 2014 phpBB Group
ترجم بواسطة phpBBArabia | Design AdevConsulting:AdevConsulting
  AdevConsulting   http://www.AdevConsulting.com