إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 19 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة 1, 2  التالي
نسخة للطباعة
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: النص الموازي أو عتبات النص (1)
مشاركةمرسل: الجمعة يونيو 20, 2008 10:37 am 
معلومات العضو
المدير العام للمنتدى
إحصائيات العضو

اشترك في: الأربعاء أكتوبر 18, 2006 3:52 am
مشاركات: 2673
مكان: تطوان- المملكة المغربية
غير متصل
[size=167][align=center]النّصّ الموازي أو عَتَبات النّصّ[/align]

[size=125]مصطلح النّصّ الموازي(1)، كثُر الحديثُ عنه اليومَ، وخاصّة عندما أثيرَت من جديد إشكالية القِراءة أو القراءاتِ للنّصّ الأدبي خصوصا واللّغوي عموما، لقد أصبحت هناك أسس نظريّة معرفية توجّه إنتاج النّصّ الحديثِ ، وتوجَّه الاهتمامُ النّقدي الحديث إلى الكشف عن الجزئيّات والتفاصيلِ المحيطة بالنّصّ أو ما يُسمّى عَتَباتِ النّصّ أو النّصّ الموازي، فدخل هذا النّوع من البحثِ في دائرة الضّوء ولم تَعُد الهوامش و لا الأعراض و لا ما كان يُعدّ ثانويا في النّصّ الأدبيّ ، لم تعد كما كان يُنظرُ إليها بل أصبحت تُسْتَضافُ إلى مركز الاهتمام في لسانيات النّصّ.
لقد أصبحت نصّيّة النّصّ الأدبي الحديث عموما والشّعر العربي الحديثِ تُبْنى انطلاقاً من عَتَباتِه الدّاخليّة كاسم المؤلّف أو الشّاعر، وتحديد الجنس الأدبي، وعنوان العمل الأدبي والعنوانين الفرعية والفهرست إذا كان العمل نقدا أو دراسةً، ويدخُل في العتباتِ المُقدّمة وكلمة النّاشر والتّصدير والإهداء...(2)
لقد انقلب الهامشيُّ مركزيّاً، وبناء على هذا الانقلابِ بدأت لسانيات النّصّ الأدبي الحديثِ تُعيدُ بِناءَ أسئلتِها وقضاياها النّظريّة والنّصّيّة. لقد أصبح النّصّ الأدبي المعاصر يُحقق نصيته في هذه العَتَباتِ الدّاخليّة التي تمنحه هوية نصّيّة مخصوصة. كلّ ذلك لأنّ النّصّ المعاصر ارتبط بعصره بوشائج ثقافيّة ومعرفية جديدة، بِما في ذلك الوشائجُ التي أحدثتْها النّهضة التكنولوجية والإعلاميّة ...
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر تفاصيل هذا الموضوع في :
- نبيل منصر: الخطاب الموازي للقصيدة العربية المعاصرة، نبيل منصر، دار توبقال للنشر، 2007
- محمد بنيس: الشعر العربي الحديث: بنيته وإبدالاتها: التقليدية دار توبقال 1990، الرومنسية العربية، دار توبقال،1990، الشعر المعاصر، دار توبقال، 1990، مساءلة الحداثة، دار توبقال 1991.

(2) هناك مفاهيم كثيرةٌ يمكن أن تؤلِّفَ نظاماً للنّصّ الموازي مثل المُصاحِب النّصّي Peritext مثل المُقدّمات التي يقدّم بها المؤلِّف لعملِه أو التي يُقدّمُ بِها غيرُه، والعنوان الذي يختارُه لعمله والإهداء...، والمُحيط النصّي Epitext مثل المجلاّت التي يظهرُ فيها عمل المُبدِع مجزّأً وكأنّ المجلّة مُختبر للتجريب أي تجريب استحقاق العمل الأدبي أن يكون نصا مكتملاً أو لا يكون،
فالأوّل (المصاحب النّصّي) يدلّ على أجناس قوليّةٍ داخل النّصّ أو العمل الأدبي، ويدلّ الثّاني (المحيط النصي) على أجناس قولية تسنِد النّصّ من الخارج
يُرْجَعُ في هذه المفاهيم المؤطِّرة للنّصّ، إلى:

[align=left]-Gérard Genette, Palimpsestes, Collection poétique, Seuil, Paris, 1982
-Gérard Genette, Seuils, Collection poétique, Seuil, Paris, 1987
-Gérard Genette, Fiction et diction, Collection poétique, Seuil, Paris, 1982[/align]

التوقيع
إحياء التراث والإفادَة من اللسانيات الحديثة
لتطوير الدّرس اللغوي العربي

منتدى مجالس الفصحى:
www.alfusha.net

مدونتي الشخصية
www.boudraa.com


آخر تعديل بواسطة د.عبد الرحمن بودرع في الجمعة نوفمبر 21, 2008 1:49 pm، عدل 2 مرات

أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة: النص الموازي أو عتبات النص : الخطاب التّقديمي (2)
مشاركةمرسل: الجمعة يونيو 20, 2008 10:40 am 
معلومات العضو
المدير العام للمنتدى
إحصائيات العضو

اشترك في: الأربعاء أكتوبر 18, 2006 3:52 am
مشاركات: 2673
مكان: تطوان- المملكة المغربية
غير متصل
[size=167][align=center]النّصّ الموازي أو عَتَبات النّصّ
(2)[/align]


[size=125]
يمكن أن نضيف إلى ما سبق ذكرُه حول مفهوم "عتبات النّصّ" ما يلي:

1- عتبات النّصّ كثيرة والمقدّمة إحداها، فمن هذه العَتبات (1) :

- عتبة النّاشر للنّصّ أو الكتاب
- عتبة اسم المؤلّف وما له من تأثير في القارئ وتوجيه للقراءة
- عتبة العنوان
- عتبة الإهداء
- عتبة التّصدير
- عتبة المقدّمة

2- "خطاب المقدّمة" أو "الخطاب التّقديمي"(*) أو "عتبة المقدّمة" هو كلّ نصّ استهلالي يُصاحب النّصّ ويؤطّره ضمن تداوليّة ثقافية مرجوّة، ويمكن أن نميّز في "خطاب المقدّمات" بين أجناس خطابيّة كثيرة تتقاسم فيما بينها الانتساب إلى هذا الجنس الاستهلالي، وهي:

- المقدّمة Préface
- التّمهيد Introduction
- التّوطئة Avant-propos
- الفاتحة أو الافتتاحيّة Prologue
- الإشارة Note (2)

وبين هذه المفاهيم أو الأجناس الخطابية أشباه ومفارقات
قديما كان الخطاب التّقديمي مختصَرا يُحسَم في الأسطر الأولى للنص ، بل كان مندمجا في النص الرئيس، فلم يكن من السّهل الحديث عن خطاب تقديمي مفصول عن النّصّ، بوسائل التّقديم المُتداوَلَة حاليا، إلاّ مع ظهور الكتب والمصنّفات المطبوعة، أمّا عن النص القديم كالإيلياذة والكوميديا القديمة وحتّى الشّعر العربي القديم بمقدّماتِه الطلليّة، فلم يكن من الممكن الحديثُ إلاّ عن المقدّمة المُدمَجَة Préface intégrée
  
يختلف الخطاب التقديمي الشّعري عن النّثري، فالخطاب التّقديمي النّثري يحظى بتداوليّة واسعة، أمّا الخطاب التقديمي الشّعري فنماذجُه معدودة جدا، وتتجلّى صيغتُه في القصيدة الاستهلالية Poème liminaire
أمّا من حيثُ مكان ورود الخطاب التّقديمي فقد ترد المُقدّمة في بداية العمل الأدبي Pré-liminaire أو في نهايتِه Postliminaire.
وينوزّع العمل الأدبي أو العلميّ المُؤلَّف إلى أجزاء كثيرة وأبواب وفصول، فتكثر في هذا العمل المُقدّمات الدّاخليّة يُسوِّغُ كثرَتَها سعةُ النّصّ وتوزّعُه إلى أجزاء، وقد تتحوّل المقالة النّقدية لعمل ما، مقدّمةً مصاحبةً للنصّ، وقد تتحوّل المقدّمة إلى خطاب منفصل إذا كانت تتمتّع بالطّول وبنوع من الاستقلال في الموضوع .
وقد يرتبط الخطاب التّقديمي من الناحية الزّمانيّة بمناسبات تجعلُه في حاجة إلى تحديث وتجديد، فتُجعَل لكلّ طبعة جديدة من طبعات النص أو الكتاب مقدّمة تشرح التّطوّرات الطّارئة  
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(*) نقترح ههنا مصطلَح "الخطاب التّقديمي" بدلا من مصطلَح د.نبيل منصر "الخِطاب المُقدِّماتي"؛ نظراً لِمَا لِلنّسبة إلى الجمع من خلاف بين العلماء.

(1) انظر تفاصيل هذا الموضوع في: نبيل منصر: الخطاب الموازي للقصيدة العربية المعاصرة، نبيل منصر، دار توبقال للنشر، 2007

((2) انظر التفاصيل في : جيرار جينيت الذي سبقت الإشارة إليه [Seuils]. ونبيل منصر: الخطاب الموازي للقصيدة العربية المعاصرة، ص:62 .
[/align]

التوقيع
إحياء التراث والإفادَة من اللسانيات الحديثة
لتطوير الدّرس اللغوي العربي

منتدى مجالس الفصحى:
www.alfusha.net

مدونتي الشخصية
www.boudraa.com


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: الجمعة يوليو 11, 2008 9:05 pm 
معلومات العضو
المدير العام للمنتدى
إحصائيات العضو

اشترك في: الأربعاء أكتوبر 18, 2006 3:52 am
مشاركات: 2673
مكان: تطوان- المملكة المغربية
غير متصل
أعودُ إلى قضيّة الخِطابِ التّقديميّ أو النّصّ التّقْديمي
لأنقل نصّينِ ذَوَيْ أهمّيةٍ بالغةٍ في الحديثِ عن المقدّماتِ :

1- قالَ عليّ بنُ خَلَف الكاتبُ [من كتّاب القرن الخامسِ للهجرة] :
« فإنّ منزلَةَ هذه المُقدّماتِ من كلّ كلامٍ مؤلَّفٍ ، منزلةُ الرأسِ من الجَسَد ، والأساسِ من البِناءِ، وكما أنّ الرأسَ يضمّ أعضاءَ الجسدِ ويرأسُها، كذلك المقدّمَة التي يُقدّمُها المُنْشئُ في صدرِ كلامِه تضمُّ ما تتبعه ويَقع في ضمنِه، وكما الباني لا بدّ له من وضعِ أساسٍ لِما يبنيه؛ يعتمدُ عليه ويستندُ إليه؛ كذلك مؤلِّفُ الكَلامِ لا يَغْنَى عن تقديمِ مقدّمَةٍ يتطرّقُ منها إلى ما يرومُ التأليفَ فيه... »
[موادّ البَيان، تح: د.حسين عبد اللّطيف، منشورات جامعة الفاتح، ليبيا، ط.1 / 1982م]

2- قال يحيى بنُ شَرَفٍ النّوويّ [ت.676هـ] :
« ومن المُصنِّفينَ مَن يترُك موضعَ الخُطبةِ بَياضاً، فإذا فرَغَ ذَكَرَها... لتكونَ عبارتُه في الخُطبَةِ موافقةً لما ذَكَرَه »
ٌُ[المَجْموع شَرْح المُهذَّب، ليحيى بنِ شرفٍ النّوويّ، دار الفكر، بيروت.

التوقيع
إحياء التراث والإفادَة من اللسانيات الحديثة
لتطوير الدّرس اللغوي العربي

منتدى مجالس الفصحى:
www.alfusha.net

مدونتي الشخصية
www.boudraa.com


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: الخميس أكتوبر 23, 2008 5:45 am 
معلومات العضو
إحصائيات العضو

اشترك في: الخميس أكتوبر 23, 2008 4:53 am
مشاركات: 6
غير متصل
شكرا لك دكتور عبدالرحمن

موضوع رائع وممتاز جداً والوعي العربي بالعتبات كان قديماً في الخطاب المقدماتي،، كالافتتاحية والخط،،وغيرها

دكتور عبدالرحمن
بودي أن اسألك عن الكتب المترجمة حول هذا الموضوع إلى العربية
وأكون لك شاكراً


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: الخميس أكتوبر 23, 2008 11:12 am 
معلومات العضو
المدير العام للمنتدى
إحصائيات العضو

اشترك في: الأربعاء أكتوبر 18, 2006 3:52 am
مشاركات: 2673
مكان: تطوان- المملكة المغربية
غير متصل
ستتوصّلُ قريبا بعناوينِ بعض الكتبِ المترجَمَة
إلى العربيّة عبر البريد الإلكتروني إن شاء الله

مع الشّكر الجزيل
على التّواصل والاهتمام

التوقيع
إحياء التراث والإفادَة من اللسانيات الحديثة
لتطوير الدّرس اللغوي العربي

منتدى مجالس الفصحى:
www.alfusha.net

مدونتي الشخصية
www.boudraa.com


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: الخميس أكتوبر 30, 2008 11:58 am 
معلومات العضو
إحصائيات العضو

اشترك في: الخميس أكتوبر 30, 2008 11:50 am
مشاركات: 3
غير متصل
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
شكرا جزيلا على موضوع النص الموازي ،لكن أود الحصول على تقنيات التحليل و خاصة فيما يتعلق بدراسة صورة الغلاف و الإهداء

التوقيع
حينما يلفك الحزن ما عليك سوى أن تجلس قرب النافذة تطالع كتابا


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: الخميس أكتوبر 30, 2008 12:11 pm 
معلومات العضو
إحصائيات العضو

اشترك في: الجمعة أكتوبر 24, 2008 12:55 pm
مشاركات: 7
غير متصل
جزاك الله خيرا يادكتور

على الافادة


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: السبت نوفمبر 01, 2008 3:26 am 
معلومات العضو
إحصائيات العضو

اشترك في: الخميس أكتوبر 30, 2008 11:50 am
مشاركات: 3
غير متصل
أرجو المساعدة فيما يتعلق بتحليل غلاف الرواية ( الصورة) و الإهداءات

و جزاكم الله كل الخير

التوقيع
حينما يلفك الحزن ما عليك سوى أن تجلس قرب النافذة تطالع كتابا


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: الأحد نوفمبر 02, 2008 10:36 am 
معلومات العضو
إحصائيات العضو

اشترك في: الخميس أكتوبر 23, 2008 4:53 am
مشاركات: 6
غير متصل
تحية طيبة
والأخت بنت الجزائر يمكن أن أفيدك في ما طلبتي
ويمكن لك الرجوع إلى الكتب التالية:

برنارد توسان: ماهي السيمولوجيا؟، ترجمة محمد نظيف،  أفريقيا الشرق، الدار البيضاء،
ميشيل بوتور: بحوث في الرواية الجديدة، ترجمة فريد أنطونيوس، منشورات عويدات،
تشكيل المكان وظلال العتبات، د. معجب العدواني، النادي الأدبي الثقافي- جدة

وكذلك الرجوع إلى هذا النموذج في تحليل العتبات
http://www.arabwriters.net/archive/news/save/2245.html

وبالتوفيق إن شاء الله


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: الجمعة نوفمبر 14, 2008 11:51 am 
معلومات العضو
إحصائيات العضو

اشترك في: الخميس أكتوبر 30, 2008 11:50 am
مشاركات: 3
غير متصل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته استاذ
أشكرك جزيل الشكر عل الإفادة التي تقدمت بها فيما يخص النص الموازي
و جزاك الله عنّا كل الخير

التوقيع
حينما يلفك الحزن ما عليك سوى أن تجلس قرب النافذة تطالع كتابا


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: السبت نوفمبر 15, 2008 3:08 am 
معلومات العضو
المدير العام للمنتدى
إحصائيات العضو

اشترك في: الأربعاء أكتوبر 18, 2006 3:52 am
مشاركات: 2673
مكان: تطوان- المملكة المغربية
غير متصل
أحمد المخيدش كتب:
تحية طيبة
والأخت بنت الجزائر يمكن أن أفيدك في ما طلبتي
ويمكن لك الرجوع إلى الكتب التالية:
برنار توسان: ماهي السيمولوجيا؟، ترجمة محمد نظيف،  أفريقيا الشرق، الدار البيضاء،
ميشيل بوتور: بحوث في الرواية الجديدة، ترجمة فريد أنطونيوس، منشورات عويدات،
تشكيل المكان وظلال العتبات، د. معجب العدواني، النادي الأدبي الثقافي- جدة
وكذلك الرجوع إلى هذا النموذج في تحليل العتبات
http://www.arabwriters.net/archive/news/save/2245.html
وبالتوفيق إن شاء الله


ولكنّ هذه المقالَة في حاجة إلى توثيق،
من حيث المرجع [المجلّة أو الاقتباس من كتاب]
و معرفة الكاتب
لكي يـُطـْمَأنّ إلى المعلومات التي ورَدَت فيها
ولكي يصحّ الاستدلال بِها
أمّا رابط الإحالة فهو غير كاف للإحالة العلمية
نعم، يمكن الاستئناس بِها ولكنّها لا يُكتفى بِها

مع الشّكر الجزيل

التوقيع
إحياء التراث والإفادَة من اللسانيات الحديثة
لتطوير الدّرس اللغوي العربي

منتدى مجالس الفصحى:
www.alfusha.net

مدونتي الشخصية
www.boudraa.com


آخر تعديل بواسطة د.عبد الرحمن بودرع في الأحد ديسمبر 14, 2008 12:03 pm، عدل 1 مرة

أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: الأحد نوفمبر 30, 2008 8:21 am 
معلومات العضو
إحصائيات العضو

اشترك في: الجمعة نوفمبر 28, 2008 12:33 am
مشاركات: 17
مكان: سيدي بلعباس
غير متصل
يبدو أن اللسانيات التي تعاملت مع الكتابة كانت في مجملها تخضع لما يعرف بالالتحام والاتساق غير
أنها تعجز عن إثبات الالتحام والاتساق في كثير من النصوص الشعرية الحديثة والمعاصرة التي تثور على الالتحام والاتساق، ولذا فلا بد من اللجوء -فضلا عن السيميائيات الأوروبية وسيميائية بورس- إلى نظرية تفاعل القارئ مع النص عند ولفجانج إيزر ونورمان هولاند وستانلي فيش وميكايل ريفاتير بمن  فيهم جاك دريدا وبول ريكورعلى اختلاف توجهاتهم ومنطلقاتهم، فهذا النوع من النقد على وعي تام باختلاف الكتابة والقراءة عن التواصل الشفاهي. وما تجب الإشارة إليه أن محللي النصوص يهتمون بكل مظاهرها: شكل الحروف، وعلامات الترقيم، وتوزيع الفقر، وعلاقة البياص بالسواد، والفضاء النصي، والفضاء التصويري، إذ النص حيز ينطوي على بياضات وفراغات، وتخترقه شقوق وفجوات تستدعي القارئللتفاعل معها وتأويلها بملء تلك الفجوات والشقوق

( ينظر بلاغة الخطاب البصري لـ: جيلالي كورات مجلة الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة سيدي بلعباس، الجزائر)

التوقيع
إن الأشخاص يأتون ويزولون ولكن إرادة الأمة الراغبة في البقاء هي التي تبقى ولا تزول


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: الأحد ديسمبر 14, 2008 12:13 pm 
معلومات العضو
المدير العام للمنتدى
إحصائيات العضو

اشترك في: الأربعاء أكتوبر 18, 2006 3:52 am
مشاركات: 2673
مكان: تطوان- المملكة المغربية
غير متصل
هذا صحيح يا أخت نادية

فالنّقدُ الحديثُ ، والنظريات النصية الحديثَة ، و نظريات التّواصُل
بِمدارِسِها المُختلفة: الإنجليزيّة والألمانيّة والأمريكيّة والفرنسيّة
منَحَت النّصَّ مفهوما جديداً حتّى أصبح بؤرة لكثيرٍ من الأنشطة البشرِيّة
التي تُنتِجُ عَمَلا أدبيا أو لسانيا ما
فالنّصّ ذوأبعادٍ متعدّدةٍ : بتماسُكِه المظهريّ واتّساقِه المضمونيّ وإخراجِه المطبعيّ
وألوانِه وأشكالِه وعتباتِه ومقدّماتِه وظِلالِ قرّائه ونقّادِه ...

إنّ الأمرَ يتعلَّقُ بانفتاحِ النّسقِ اللّسانيّ للنّصّ

التوقيع
إحياء التراث والإفادَة من اللسانيات الحديثة
لتطوير الدّرس اللغوي العربي

منتدى مجالس الفصحى:
www.alfusha.net

مدونتي الشخصية
www.boudraa.com


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: السبت فبراير 28, 2009 5:06 pm 
معلومات العضو
إحصائيات العضو

اشترك في: السبت فبراير 28, 2009 3:59 pm
مشاركات: 7
غير متصل
الأخت بنت الجزائر
أرجو جوابا على سؤالك أن تطلعي على بعض تحليلات الدكتور جميل حمداوي حيث يميز بين المكون الأيقوني والنصي للغلاف
للدكتور موقع ومقالات كثيرة على النت وركزي خاصة على تحليله لمسرحية ابن الرومي في مدن الصفيح لعبد الكريم برشيد ورواية الحي اللاتيني وكتاب الأدب والغرابة لع الفتاح كليطو وكتا..............
كما أن له مقالا حول النصوص الموازية
وهناك أطاريح نوقشت في جامعات عربية حول هذا الموضوع خاصة حول عتبة العنوان

التوقيع
رحم الله عبدا عرف قدر نفسه فلم يتجاوزه


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
 عنوان المشاركة:
مشاركةمرسل: الثلاثاء مارس 03, 2009 5:10 am 
معلومات العضو
المدير العام للمنتدى
إحصائيات العضو

اشترك في: الأربعاء أكتوبر 18, 2006 3:52 am
مشاركات: 2673
مكان: تطوان- المملكة المغربية
غير متصل
للحديث عن موضوع الصّورَة و صورَة الغلاف المنشورَة على ظاهرِ الكتابِ
ينبغي الانتباه إلى أنّ الصّورَة -وإن كانت مُجتَلَبَة من خارِج نصّ الكِتاب-
فإنّ لَها دلالةً تُلامسُ موضوعَ الكتابِ أو تُلامسُ بعضَ قضاياه وتتّصلُ بِها اتّصالاً
غير مباشرٍ

وللاطّلاع على هذا الموضوعِ وتعميقِ الوعيِ والمعرِفَة به يُرجى الاطّلاعُ على
الميدانِ المُتّصلِ بالصّورة، وهو ما يُعرَفُ بالإيكونولوجيا أو الأيْقونولوجيا
Iconologie
أو علم الصّوَر، وهو مبحثٌ مرتبطٌ بالتاريخِ عموماً وبتاريخِ الفنّ وبعلم الجَمالِ
وبالتّواصُل...
علم الصّور أو الأيقونولوجيا يحدّد المؤلّفاتِ التي يدرُسُها في سياق المجتَمَع والتّاريخ
باحثاً عن شروطِ إنتاجها وعن الرّسالَة التي تحملُها في زمانِها
ويُعدّ إروين بانوفسكي من المؤسّسينَ لعلم الصّور، وعُرِفَ بدراساتِه حول الرّموز
وحول أيقونوغرافيا الأعمالِ الفنّية، وذلِك من خلالِ مؤلَّفاتِه :

La Vie et l'art d'Albrecht Dürer
[وهي أطروحته للدّكتوراه سنَة 1914م]

La Perspective comme forme symbolique, 1927
وقد أعيد طبعُ هذا الكِتابِ في مطابِع مينوي سنةَ 1975

Essais d'iconologie

انظر للمزيد من التّوسّع في هذا الميدان مجلّة
"العلوم الإنسانية" التي خصصت عدداً ممتازاً
لِـعالَم الصّورَة
Sciences Humaines
Hors-série N° 43
Décembre 2003/Janvier-Février 2004
Le monde de l'image

التوقيع
إحياء التراث والإفادَة من اللسانيات الحديثة
لتطوير الدّرس اللغوي العربي

منتدى مجالس الفصحى:
www.alfusha.net

مدونتي الشخصية
www.boudraa.com


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 19 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة 1, 2  التالي

جميع الأوقات تستخدم GMT
اليوم هو الجمعة نوفمبر 21, 2014 11:50 am


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
Powered by phpBB © 2014 phpBB Group
ترجم بواسطة phpBBArabia | Design AdevConsulting:AdevConsulting
  AdevConsulting   http://www.AdevConsulting.com