إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 
نسخة للطباعة
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: ببليوغرافيا الكتب الخاصة بلسانيات النص وتحليل الخطاب
مشاركةمرسل: الأحد إبريل 03, 2011 3:43 pm 
معلومات العضو
إحصائيات العضو

اشترك في: الخميس فبراير 24, 2011 8:01 pm
مشاركات: 4
غير متصل
مقدمة


تأتي أهمية هذا البحث الببليوغرافي في جمع معظم الأعمال التي قيم بها في هذا المجال ،

ومما هو ملاحظ اختلاف الكتاب والمنظرين في تعريفهم للنص مابين أنه وحدة لغوية أو أنه

  كل متماسك ومستقل ذو بداية ونهاية مكتملة أو هو ممارسة دالة تستثمر مادية اللغة

من قبيل الخط والأدلة والأصوات .....

أما الخطاب كما يراه بعض المنظرين السميائيين هو مجموعة الآثار اللسانية المتعددة

المستويات ومجمل العمليات التي تبرز الذات المتكلمة ، هو موطن التفاعل والوجه المتحكم

، واختلافهم هذا أثمر عنه مجموعة من المفاهيم والنظريات والتصورات وبالتالي مجموعة

من المؤلفات التي تقدم لنا دراسة حول علم النص أو لسانيات النص وتحليل الخطاب ، لكن

رغم  هذا التعدد ورغم اختلاف الروايات إلا أن السجال لازال قائما بين البعض منهم

وهذا ما حاولنا إدراجه في بحثنا هذا من خلال القيام بجرد لمجموعة من مؤلفات  وكتب  

هؤلاء المنظرين حول هذا الموضوع الجدير بالبحث والدراسة .










1

      1) ـ الدكتور محمد مفتاح ، تحليل الخطاب الشعري (إستراتيجية التناص)،المركز الثقافي العربي الدار البيضاء وبيروت ، الطبعة الأولى 1985 ، الطبعة الثانية:1986
1992 الطبعة الثالثة يوليوز:
يعتبر هذا الكتاب ملف يحتوي على دراسات للخطاب الشعري في شكله ومضمونه ، نجد فيه عناية بالمكونات النغمية والنبرية ، والإيقاعية والتركيب . ونخلص إلى أن الخطاب الشعري يتناول قراءة النص الشعري من وجهي التعبير والمضمون، النص الشعري لعب لغوي – النص الشعري منغلق على نفسه، لا يحيل على الواقع إلا ليغرقه.

      2)  ـ حامد أبو زيد  مفهوم النص دراسة في علوم القرآن، الناشر المركز الثقافي العربي ، الطبعة الأولى حزيران 1990
قسم هذا الكتاب إلى ثلاثة أبواب رئيسية وهي الباب الأول النص في الثقافة (التشكل والتشكيل) ثم انتقل في الباب الثاني إلى آليات النص والباب الثالث تحويل مفهوم النص ووظيفته.

         3) ـ الدكتور محمد خطابي، لسانيات النص مدخل إلى انسجام النص المركز الثقافي العربي بيروت الحمراء ،  الطبعة الأولى ،  1991
حاول محمد خطابي في كتابه هذا أن يتناول جملة من المفاهيم في تحليله الشعري لقصيدة (فارس الكلمات الغريبة ) ومن بين هذه المفاهيم نجد الاتساق، المقصدية ، التغريض ، أو موضوع الخطاب كما يحددها فان ديك ، والبنية الكلية ، المعرفة الخلفية ، كما أضاف أيضا عنصر التوازي ومبدأ التأويل وأوقفنا التحليل على مفهوم سياق النص .

         4) ـ الدكتور جمعان عبد الكريم، إشكالات النص دراسة لسانية نصية، النادي الأدبي بالرياض والمركز الثقافي العربي.
سعى الكاتب في هذا الكتاب إلى دراسة ثلاث أبواب كبرى هي : الباب الأول تضمن مفهوم المداخلة وأنواعها وإستراتجيتها ، الباب الثاني إشكالات النص في المداخلة ، ولقد تضمن الثالث الباب إشكالات نص المداخلة بين السياق والتلقي .
لقد كان ظهور علم النص تحولا كبيرا في الدرس اللغوي إذ تجاوز القراءة التقليدية التي كانت ترتكز عن الجملة ليفتح افاق جديدة تنظر إلى بنية النص والى التداول والتلقي .

          5) ـ الدكتور الأزهر الزناد ، نسيج النص بحث في ما يكون به الملفوظ نصا ، المركز الثقافي العربي الدار البيضاء ، الطبعة الأولى 1993
حاول الزناد أن يقدم تعريفا للنص يقول "النص نسيج من الكلمات يترابط بعضها ببعض هذه الخيوط تجمعه في كل واحد هو ما نطلق عليه مصطلح نص " ادن فالنص عنده يرتبط بالحياكة والنسج لما يبدله الكاتب من جهد في ضم الكلمة إلى الكلمة وتنظيم أجزائها


2


        6) ـ ترجمة سعيد الغانمي ، اللغة والخطاب الأدبي مقالات لغوية في الأدب، المركز الثقافي العربي   ، الطبعة الأولى : 1993
تحاول هذه المقالات المترجمة أن تجيب عن بعض الأسئلة: ما علاقة علم اللغة بالأدب ؟
وهل تغيرت دراسة اللغة كعلم من وجهة نظرنا عن الفن الأدبي ؟  ونجد هذه الأجوبة في القواعد التوليدية والتحليل الأسلوبي ، وصولا إلى السميائيات في فترة ما بعد البنيوية كما يتصورها روبرت شولز.دراسات كل من ادوارد سابيير الرائد الأول في علم اللغة البنيوي ألتوزيعي ، و بنيوية تودوروف وعلم اللغة التحويلي متمثلا بتقديم فولز ودراسة جي بي تورن عن الصلة بين القواعد التوليدية والتحليل الأسلوبي ، وصولا إلى السمياء في فترة مابعد البنيوية كما يتصورها روبرت شولز.


            7) ـ الدكتور محمد أركون، أين هو الفكر الإسلامي المعاصر، ترجمة هاشم صالح، دار الساقي، طبعة ثانية: 1995  
لقد حرص محمد أركون على المتابعة الميتافيزيقية للنص الديني الإسلامي ، كذلك الالتزام بالصيرورة الفلسفية للخطاب الديني الإسلامي والتحول إلى رسم إستراتيجية التغيير لمواقع التفكير السلفي ، والى تحديد" الميتافيزيقية الفردية" والمراهنة على عملية التفكير الإنساني في عملية التغيير للنصوص الدينية مثل الموجود النصي لامتلاكه خلاصة التغيير في شروط ترتبط بالتناول للكثير من الأسئلة المتعلقة بالنص الديني في الإسلام .

        8) ـ الدكتور سليمان حسن، الطريق إلى النص (مقالات في الرواية العربية )،من منشورات اتحاد الكتاب العرب سنة: 1997  
حاول الكاتب أن يقدم لنا رؤية حول فهمنا للدّراسة الرّوائية محاولة الاعتماد على الذّات في مقاربة النص، والبحث عن التنوع في التناول والاعتناء بالنص أولاً وقبل كل شيء، والاهتداء إلى المضمرات النصية بالقصوى الإبداعية التي يحملها النص سواء أكانت خطابية أم فنية نصية، كما أشار أيضا إلى إيحاءات النص ومضمراته وقدراته التخيلية ودرجة محاورته للواقع وخلق عوالمه الخطابية، وكذلك وفق مكوّناته الفنية وعناصره النصية، ولسنا ندعي هنا الإحاطة الدراسية أو الشمول ولكننا قُمنا باختيار بعض الظواهر الغالبة  وأظهرناها لتتضح بسهولة أمام المتلقي.







3

        9) ـ الدكتور مصطفى النشار( أستاذ الفلسفة القديمة كلية الآداب جامعة القاهرة)، الخطاب السياسي في مصر القديمة، الطبعة الأولى:1998
دار أبناء الطباعة والنشر والتوزيع احمد غريب، الهيئة العامة لمكتبة الإسكندرية.
في هذا الكتاب تم تقديم قراءة لبعض النصوص المصرية القديمة في الفكر السياسي وهذه القراءة قدمت من منظور فلسفي يحلل المحتوى الفكري لتلك النصوص وصولا إلى معرفة الفكر السياسي في مصر القديمة ، ولقد تبين تعدد الخطاب السياسي ، فهناك خطاب للسلطة السياسية المتمثل في المراسم الصادرة عن الملوك المصريين القدماء ، وتضمن أيضا خطاب للحكماء وكذا خطاب للشعب .

        10) ـ الدكتور عبد الرحيم العماري ، الخطاب والاديولوجية ، سميائيات الخطاب ، منشورات الجامعية المغاربية، المطبعة دار وليلي للطباعة والنشر – مراكش .
الطبعة الأولى: 1998
قام الكاتب بتقسيم كتابه هذا إلى بابين : الباب الأول تضمن فصلين الفصل الأول تحدث فيه عن المتان الحدثي والتفسيري وبنية المحكي ، وحاول أن يقدم لنا دراسة حول النص الروائي ، حيث أورد لنا الآليات المعتمدة في تحليل الرواية أما الفصل الثاني فقدم لنا رؤيته حول الرواية كخطاب موجه إلى المتلقي،  ثم بعد دلك انتقل في الباب الثاني ليقدم لنا دراسة حول الحقل الرمزي وبنية اللاشعور .
          
         11) ـ الدكتور جميل عبد المجيد ، البديع بين البلاغة العربية واللسانيات النصية الهيئة المصرية العامة للكتاب سنة : 1998

        12) ـ محمد الجزائري آلة الكلام النقدية، دراسة في بنائية النص الشعري من منشورات اتحاد الكتاب العرب مكتبة الأسد ، دمشق سنة: 1466ه/1999م  
يحاول الكاتب في كتابه هذا أن يقدم دراسة لنمادج من الشعر العراقي المعاصر حيث طبق بعض معايير المنهج الالسني عليها ، إضافة إلى أنه استفاد من المنهج السوسيولوجي في دراسته هذه ، ومن نماذج الشعراء المدروسة : حسيب الشيخ جعفر ، شفيق الكمالي ، ياسين طه، حافظ كاظم الحجاج ، حميد سعيد .

         13) ـ الدكتور سليمان حسن، كتاب مضمرات النص والخطاب، دراسة في عالم جبرا إبراهيم جبرا الروائي، من منشورات اتحاد الكتاب العرب مكتبة الأسد – دمشق سنة: 1999.      
يتضمن هذا الكتاب دراسة تتوجه إلى النص الروائي لمقاربته استحياء البحث في جميع مضمراته النية والخطابية، كما أنه يساعد على إظهار القدرات الإبداعية وتوضيحها وتقديمها إلى المتلقي وذلك من أجل الكشف عن المضمرات (المخبؤة) غير الظاهرة
    بمعنى العناصر المسكوت عنها داخل النص ودلك من أجل المعاينة النقدية .

4



        14) ـ الدكتور محمد راتب الحلاق، كتاب النص والممانعة مقاربات نقدية في الأدب والإبداع من منشورات اتحاد الكتاب العرب سنة: 1999
يضم هذا الكتاب مقاربات نقدية (أدبية وفنية وإبداعية) حاول الكاتب أن يقدمها للقارئ ليمكنه من كفاية تلقي النصوص الأدبية من أجل الوصول ما أمكن لفهم اللا مكتوب وكذا المكبوت والمسكوت عنه ، بعد أن حاول النص بمكر الصنعة ومراوغة التقنية الفنية أن يحجبه ويمنع بذلك القارئ الغير المختص من تحصيل اللذة والمتعة الناتجة عن الهيمنة النسبية على النص ، ولقد حاول الكاتب ، أن يجمع بين فصول هذا الكتاب الاهتمام بخصوصية النص الأدبي ، والسمات المميزة من حيث اللغة ، البنية الخاصة ( التشكيل اللغوي الخاص ) والوظيفة .

         15) ـ الدكتور محمد تخر يشي،  كتاب أدوات النص دراسة، من منشورات اتحاد الكتاب العرب.      
هذا الكتاب يحاول أن يجيب عن أسئلة هي: كيف نتعامل مع النص ؟ ما هي الأدوات التي تستطيع أن تفك شفراته ؟ وهل هي أدوات خارج على النص ؟ أم أن كل نص يفرض أدوات إجرائية تناسبه وتحاول أن تقدم قراءة فنية جمالية تكشف عن خصوصية الكائن المحتمل ، وتقتضي هذه القراءة ترسانة من المفاهيم كفيلة بتقديم عدة كتابات يكون فيها المتلقي مستهلكا ومنتجا لنص جديد تمتزج فيه تجربة الكاتب والقارئ على حد سواء.

            16) ـ الدكتور فالح شبيب العجمي ، العلاقة بين فهم القارئ وفهم الكاتب ، علم الفكر العدد الأول ، يوليوز 1999
يحاول الكاتب في دراسته هذه أن يقدم لنا رؤية عن القارئ الذي يختلف من قارئ لآخر بحيث نجد أن هناك تفاوت في قدرات القراء وتباين خلفياتهم اللغوية والاجتماعية في شتى المجالات التي تؤلف فيها النصوص بحيث نجد أن القارئ ينقسم إلى ثلا ث أصناف ،القارئ المختص هو الدرك للأشياء ، والقارئ غير المختص الذي لايعي شيئا والقارئ الضمني كما أشار أيضا إلى نوعان من الفهم ، فهم ايجابي يفترض كما كبيرا من الذكاء ، وهو ما يسمى بالبصيرة ، والنوع الأخر هو الفهم السلبي وهو مايحققه أغلب الناس بسهولة فطرية ، وهذا الفهم شكل من المعرفة الضمنية .






        
5

           17) ـ الدكتور صبحي ابر هيم الفقي ، النص بين النظرية والتطبيق ، دار قباء للطباعة والنشر والتوزيع القاهرة الطبعة الأولى : 2000

         18) ـ الدكتور علي الحداد ، كتاب الخطاب الآخر مقاربة لأبجدية الشاعر ناقدا من منشورات ا تحاد الكتاب العرب مكتبة الأسد دمشق سنة : 2000  
لقد تمحورت فكرة هذا الكتاب حول أسئلة طال ترددها في ذهن صاحبه: هل اهتم الشاعر بتجربته الشعرية وحدها ؟ أين موقع الشاعر الذي دار حول جهده الإبداعي كل ما كتبه النقاد ؟ ويقول الجاحظ في هذا الصدد "كان الشاعر ارفع قدرا من الخطيب وهم إليه أحوج لرده مآثرهم عليهم وتذكيرهم بأيامهم".
ولقد توصل الكاتب في دراسته من خلال اختياره لمنهج يراه مناسبا لدراسته ، بحيث قام بتبويب بحثه هذا حسب موضوعاته ، ثم إخضاعها للتحليل وإيجاد ما بينها من وشائج.

         19) ـ الدكتور عدنان بن ذريل، كتاب النص والأسلوبية بين النظرية والتطبيق (دراسة) من منشورات اتحاد الكتاب العرب دمشق ، السنة : 2000
حاول عدنان بن ذريل في كتابه هذا أن يعرف بطرائق المنهجية الألسنية في النقد الأدبي والأسلوبية مركزا من جهة على النص وخصوصيته فالنص هو المجال الحقيقي الذي تنعكس فيه الملامح الأسلوبية للكاتب المنشئ . ونلاحظ في هذا الكتاب انصراف القسم النظري فيه إلى تحليل السرد والنص السردي (لغته ، أسلوبيته ، نجواه وحواريته ) ولقد خصص هذا الناقد الفصل الأول لتعريف النص وفق مأثور النقد الفرنسي الجديد وأعلامه البارزين أمثال تودوروف ، بارت ـ جولياكرستيفا مؤكدا على أن النص هو لغته .

         20) ـ الدكتور سعيد يقطين ، انفتاح النص الروائي ، النص والسياق ، الناشر المركز الثقافي العربي ، الطبعة الثانية 2001  
قسم هذا الكتاب إلى ثلاث فصول تحدث في الفصل الأول عن بناء النص كما تحدث عن مفهوم النص بأنه ليس وحدة نحوية كالجملة ويمكن للنص في نظره أن يكون كلمة أو جملة أو كتابا بأكمله وانتقل في الفصل الثاني للتحدث عن التفاعل النصي ومدى تأثيره في المتلقي بحيث نجد أن النص في نظره يحمل رؤى متجددة وبالتالي نجد أن هناك تفاعل قائم بين النص والمتلقي وبين النص والكاتب وانتقل في الفصل الثالث إلى دراسة البنيات السسوسيونصية أو ما يعرف بالمعايير النصية التي تخلق لنا نصية النص .

           21) ـ الدكتور محمد عزام ، النص الغائب تجليات التناص في الشعر العربي "دراسة" من منشورات اتحاد الكتاب العرب دمشق سنة :2001
لقد ظهر (النص الغائب) مفهوماً نقدياً جديداً ولكن الاكتفاء بتحليل (النّص الماثل) وحده يغلق النص على وحداته وبنياته بينما تحاول الاتجاهات النقدية الجديدة النظر في المؤثرات النصّية السابقة على النص، والتي تتجلّى في صياغات مجهولة النسب، بحيث تصعب موقعتها بدقة، لأنها تضمينات لا واعية في النص، وانزياح للذاكرة فيه. وهذا هو (التناصّ) الذي ليس سوى (تفاعل النصوص) فيما بينها.وقد دعا هذا الكتاب إلى معالجة هذا المفهوم النقدي (التناصّ) حداثته، وجدّة تداوله،ولذلك بدأ بتعريفه، ثم تحليله في
نظريتي النّص والتّناصّ. ثم طبقه على ثلاثة أبواب هامة من تراثنا الشعري هي: (النقائض) الشعرية، و (السرقات) الشعرية، و (المعارضات) الشعرية. وقد انتهينا إلى أن نقادنا العرب القدماء قد عرفوا هذا المفهوم الحديث، واستعملوه، ولكن بأسماء مغايرة. مما جعلنا نسهم في توضيح العلاقة بين التراثي والحداثي.

            22) ـ الدكتور قادة عقاق ، دلالة المدينة في الخطاب الشعري العربي دراسة في إشكالية التلقي    الجمالي للمكان ، من منشورات اتحاد الكتاب العرب ،  دمشق
لم يعد الخطاب الشعري الجديد يستسلم لتلك القراءة الانطباعية الجزيئية، الشعارتية الشخصانية ، بقدر ما عاد يفترض قراءة نقدية واعية ، تتعامل مع النص بوصفه قيمة موضوعية ، ومن حيث هو صورة عفوية وبنية صغرى لبنية كبرى هي العالم بكل تجلياته ، وهذا لن يتأتى إلا من خلال الاستيعاب الشامل والتأمل والتحليل العميق لماهية النص وبنياته ذلك لأن القراءة باعتبارها الوجه الآخر لعملية الإبداع والملازمة له، ذلك لأنه خطاب الغموض والالتباس ، الزعزعة والتفجير والثورة والتحويل ، خطاب التأويل المتعدد .

          23) ـ الدكتور محمد مفتاح ، النص من القراءة إلى التنظير .
يهدف محمد مفتاح في مصنفه هذا إلى إبراز جوانب تتعلق بنمو النص وتشعبه وقراءته وتمثله وتحليله من قبل المتلقي ، ومعلوم أن تحديد النص  وإنتاجه وفهمه ومعالجته آليا وغير ذلك من القضايا والإشكالات هو مما أصبح يشكل محط اهتمام عدد من العلماء والباحثين المنتمين إلى حقول معرفية متعددة مثل اللسانيات والمنطق وعلم النفس والسميائيات والتداوليات  ويحاول هذا الكتاب الإجابة عن مجموعة من الأسئلة منها كيف ينمو النص؟ وماهية آلياته ؟ كيف يتم تلقي النص ؟ وكيف يتم تأويله .

           24) - الدكتور محمد أركون القرآن من التفسير الموروث إلى تحليل الخطاب الديني ، ترجمة وتعليق : هاشم صالح ، دار الطليعة ، بيروت – لبنان ، الطبعة الأولى  أبريل : 2001، الطبعة الثانية 2005
حاول محمد أركون أن يقدم بعض المنهجيات الحديثة كعلوم الالسنيات والسيميائيات والمنهجية البنيوية على النص القرآني وذلك من أجل الكشف عن البنية اللغوية لهذا النص ، فهدف أي نقد حقيقي للخطاب الديني حسب رأيه يكون من خلال استخدام جميع مصادر التفكير من أجل الانتقال من اشكاية الوحي من الموقع الابستمولوجي الدوغمائي إلى فضاء التحليل والتأويل كما يسميها أركون : العقل الاستطلاعي المنبثق حديثا .


          25) ـ الدكتور نصر حامد أبو زيد ، فلسفة التأويل ، دراسة في تأويل القران عند محي الدين بن عربي ، المركز الثقافي العربي ، الطبعة  الخامسة ، سنة  2003
لقد افتتح "نصر حامد أبو زيد" منظومته الفكرية بالتأكيد على الأفكار والمفاهيم المتعلقة بالمنطق الهرمونطيقي والذي ترجمه على انه جهدا عقليا ذاتيا لتفسير النص الديني الإسلامي وإخضاعه إلى جملة من التصورات والمفاهيم الفكرية والهرمونطيقية والمرتبطة بتراث تفسيري للنص الديني وعلاقة المنطق الهرمونطيقي بالإنسان ، وعلاقة الوجود الإنساني بالوجود المتجلي من خلال منطق اللغة وفي كتابه هذا "فلسفة التأويل" قدم دراسة في تأويل القران عند "محي الدين بن عربي " حيت يقول أبو زيد : "وهو بالمثل يتكون من ظاهرو باطن ، وحد ومطلع وهي مراتب ومستويات تتماثل مع مراتب الوجود ومستوياته ولا ينفصل تأويل الوجود عن تأويل النص" .  

                                                                                                                                                                                      
          26) ـ الدكتور مجد فرحان بدري الحلابي ، الأسلوبية في النقد العربي الحديث (دراسة في تحليل الخطاب ) المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع بيروت ، الطبعة الأولى :2003

           27) ـ الدكتور عبد الهادي بن ظافر الشهري، إستراتيجية الخطاب، مقاربة لغوية تداولية، دار الكتاب الجديد المتحدة الطبعة الأولى:2004      
  في هذا الكتاب درس الكتاب اتجاهات الدراسات اللغوية ووظائف اللغة والمنهج التداولي في دراسة الخطاب كذلك مفهوم إستراتيجية الخطاب ، السياق معايير تصنيف إستراتيجية الخطاب، العوامل المؤثرة في اختيار إستراتيجية الخطاب، المقاصد والسلطة الإستراتيجية النظامية،  الإستراتيجية التوجيهية، الإستراتيجية التلميحية،  مبدأ إستراتيجية الإقناع ليختتم بتقنيات الحجاج.

         28) ـ الدكتور صدوق نور الدين، كيف نحلل نصا أدبيا، الطبعة الأولى: 2004  
يطمح هذا العمل إلى الاهتداء إلى منهجية لتحليل النص الأدبي وتقريبه، دون الزعم بأن
مايقدم هو المثال المطلوب وهو مقسم إلى أربع فصول ،الفصل الأول: تضمن معنى القراءة، الفصل الثاني : تضمن معنى التحليل النصي ،الفصل الثالث: إشكاليات تصنيف النصوص،الفصل الرابع: نماذج في التحليل النصي .

         29) ـ الدكتور محمد بلوحي ، كتاب آليات الخطاب العربي الحديث في مقاربة الشعر الجاهلي بحث في تجليات القراءات السياقية ، منشورات اتحاد كتاب العرب دمشق، 2004
حاول الكاتب في هذا البحث أن يقدم لنا المقولات الكبرى للمناهج النقدية الحديثة في أصولها الغربية ، وكيف استطاع الخطاب النقدي العربي الحديث أن يستقرأها في مقاربة الثرات العربي بفعل التطور الذي لحقه على مستوى الرؤية المعرفية والأدوات الإجرائية ثم

التركيز على تتبع التصورات  الجوهرية لقراءة القراءة لأنه يشتغل على ألمثن النقدي وليس على النص الإبداعي سواء كانت هذه القراءة قراءة سياقية (التاريخية، النفسية ،
الاجتماعية ، الأسطورية ، الجمالية ، ) أم قراءة نسقية بنيوية أسلوبية، شعرية ، سميائية أو تفكيكية.

        30) ـ الدكتور نعمان بوقره -الجزائر - ، النظرية اللسانية عند ابن حزم الأندلسي
(قراءة نقدية في مرجعية الخطاب اللساني وأبعاده المعرفية ) ، من منشورات اتحاد الكتاب العرب دمشق سنة : 2004
في هذه الدراسة يتم تسليط الضوء على الجهود اللسانية التي  تهتم بالتعامل مع الخطاب القرآني ، وتهدف هذه الدراسة إلى تكوين فكرة مجملة عن الآراء النظرية والتطبيقية البارزة التي حفلت بها مؤلفاته في اللغة والنحو والبلاغة والمنطق وإعادة ترتيبها وفق تنظيم معين ويجعل منها نسقا متكاملا وبنية منسجمة تفسر وظيفتها من خلال هذه العناصر في ضوء الأصول العامة التي وصفها صاحب النظرية .

        31) ـ الدكتور محمد عزام دراسة في شعرية الخطاب السردي ، من منشورات اتحاد كتاب العرب دمشق السنة: 2005
ينطلق هذا البحث من الاستفادة من الانجازات الألسنية في تحليل الخطاب السردي ويتوخى استنباط الأدبية من النص السردي ومعالجة تقنيات الأسلوب الذي يقدم فيه السرد مادته الحكائية مستفيدا من الأبحاث البنيوية والدراسات الألسنية في تحليل النصوص السردية باعتبار النص بنية دلالية في إطار بنية سوسي ونصية ، ولقد حاول الكاتب في دراسته هذه أن يتعامل مع الشكل الروائي بوصفه بنية أو تركيب مستقلا بمكوناته بغض النظر عن مرجعية الرواية ، كما حاول دراسة المكونات الروائية دون الفصل بين الشكل والمضمون .

        32) ـ الدكتور حميد سمير، كتاب النص وتفاعل المتلقي في الخطاب الأدبي عند المعري، منشورات اتحاد كتاب العرب دمشق، سنة: 2005
في هذا الكتاب قدم لنا حميد سمير نظرية التلقي التي قارب بها أدب المعري وهي نظرية اثبت جدارتها العلمية لدراسة النصوص الفنية المتميزة كما هو شأن نصوص المعري وهي نظرية تهتم بالمتلقي بقدر اهتمامنا بالنص المقروء وجذورها ممتدة في الأدب العربي القديم لكنها لم تعرف بالتنظيم ولاتساق والوضوح وهذه النظرية هي التي أضاء بها حميد سمير نصوص المعري الشعرية،  من خلال التركيز على أصناف المتلقي الثلاث الخبير ، الانفعالي ، والضمني ، الكامنة في خطاب أبي العلاء الأدبي.

         33) ـ الدكتور سعيد يقطين تحليل الخطاب الروائي ، الناشر المركز الثقافي العربي الطبعة الرابعة :2005 .
إن موضوع تحليل الخطاب الروائي ليس الرواية إنما الخطاب ، والخطاب هو الطريقة التي تقدم بها مادة الحكي ، بحيث ننظر للخطاب من خلال المقولات التالية: الزمن ، الصيغة ، الرؤية ، يندرج هذا البحث ضمن السر ديات البنيوية لكنه يطرح أسئلة لتوسيعها وجعلها قادرة على لانتقال من المظهر النحوي إلى المظهر الدلالي .


        34) ـ محمد عزام ،  تحليل الخطاب الأدبي على ضوء المناهج النقدية الحداثية ودراسة نقد النقد من منشورات اتحاد الكتاب العرب دمشق  سنة : 2005
في هذا الكتاب حاول محمد عزام تحديد دراسة للمنهج البنيوي بتياره الشكلي والتكويني في مستوياته الثلاثة التنظيرية الغربية والتنظيرية العربية والتطبيقية ، وفي هذا الصدد حاول أن يميز لنا الفرق بين سوسيولوجية الرواية وسوسيولوجية النص الروائي فالأول يدل على منهج نقدي في الرواية، يحصر اهتمامه في البحث عن سببية الظاهرة الروائية ويركز على الجوانب المحفزة لحدوث النص الروائي مما يجعل الحديث عن العناصر الخارجية للنص تحتل مكان الصدارة في التحليل،أما سوسيولوجية النص الأدبي تمتلك وسائل وتقنيات  الأعمال الأدبية من الداخل أي تحليل المستوى التركيبي.

            35) ـ الدكتور محمد أديوان، النص والمهج، منشورات دار الأمان – الرباط
الطبعة الأولى 1427/2006
يضم هذا الكتاب دراسة تحاول الكشف عن أزمة المنهج في تحليل النص وذلك من خلال وضع مسألة التكامل والانسجام بين العلوم الإنسانية والنص الأدبي وكذا العلاقة الكامنة بين العلوم الإنسانية بشتى تخصصاتها وفروعها المعرفية ، كعلم النفس والاجتماع والتاريخ واللغة كما يبحث عن مدى استفادة المحلل من هذه العلوم والياتها في تحليل المعرفة الأدبية في النص الأدبي ونظرا لما يتميز به هذا المنهج من أهمية ملحوظة سعى في دراسته هذه إلى عرض أبرز مقوماته على مستوى رؤية العالم التي تعبر عن مفهوم

         36) ـ الدكتور عبد القادر شرشار، كتاب تحليل الخطاب الأدبي وقضايا النص ، منشورات اتحاد الكتاب العرب دمشق ، سنة :2006
يضم هذا الكتاب فصلين أساسيين يطرح فيهما الخطاب الأدبي وقضايا النص من منظور المناهج النقدية الحديثة،  حيث تناول في الفصل الأول مفهوم النص وإشكالات النص والخطاب ، أما الفصل الثاني فقد تناول فيه قراءة في التحليل السردي للخطاب الروائي حيث عالج فيه العلاقات القائمة بين المؤلف والقارئ الواقعي وبين المؤلف والقارئ المجرد وميز كذلك بين المؤلف المجرد والسرد والمؤلف الحقيقي .
        
          37) ـ الكاتب تعين سامبول ، ترجمة د . نجيب غزاوي ، التناص وذاكرة الأدب
اتحاد الكتاب العرب دمشق سنة: 2007
بعيدا عن التنظير وعن تاريخ النظريات يضعنا مفهوم التناص في مجال التفكير حول ذاكرة الأدب  وكذا حول طبيعة مجالها وأبعادها خاصة ضمن آلية المرجعية ، وكذلك الربط بين الأدب والواقع وبهذا يصبح من الممكن تعريف الأدب مع الأخذ بعين الاعتبار البعد التذكري
بحيث لا يبقى التناص اظمارا من الدرجة الثانية أو عملية إعادة الكتابة  أو وصف حركات ومقاطع من الكتابة في علاقتها مع ذاتها ومع الأخر.  




             38) ـ الدكتور رابح بوحوش ، اللسانيات وتحليل النصوص -الجزائر ، علم الكتب الحديث ، الطبعة الأولى : 2007
تتجلى أهمية اللسانيات وتحليل النصوص من خلال جدته وطرافته إذ يحاول أن يغوص في أعماق معارف أكدت جدواها في الممارسات المنهجية والسميائيات ،وذلك بتجاوز الأشكال النظرية واقتحام دنيا النص وأسراره الدفينة  لذا جاءت الدراسة في تمفصلين : الأول نظري والثاني تطبيقي ، ينطلق من نتائج الدراسات اللسانية وما تفرع عنها من علوم ومناهج كالأسلوبيات والسيميائيات والبنيوية والتداولية والاستعانة بكل هذه الإجراءات في تحليل النصوص الأدبية والشعرية والدينية .

           39) ـ الدكتور أبو بكر العراوي، الخطاب والحجاج ، الناشر : الأحمدية للنشر ، الطبعة الأولى 1427/2007 طبع هذا الكتاب بدعم من وزارة الثقافة المغربية .
تضمن هذا الكتاب أربع فصول يشمل الفصل الأول: الخطاب القرآني سورة الأعلى نموذجا  
والفصل الثاني : الخطاب الشعري أما الفصل الثالث فقد تضمن الخطاب المثلي من المنطق إلى الحجاج وأخيرا الفصل الرابع الذي تضمن الخطاب الاشهاري الصورة الاشهارية والحجاج الأيقوني .
وتنبع أهمية الصورة من ارتباطها بالإدراك والتصور والخيال والوعي واللاوعي والفهم والخلفية المعرفية ولقد ازداد الاهتمام بالصورة وتأثيرها العميق في لاوعي الإنسان ولا شعوره .
      
           40) ـ الدكتور محمد الأخضر الصبيحي ، مدخل إلى علم النص ومجالات تطبيقه ، منشورات الاختلاف ، الدار العربية للعلوم ، الطبعة الأولى: 1499ه/2008م .
حاول في هذا الكتاب أن يقدم لنا الكاتب دراسة حول علم النص التي تعتبر نقلة نوعية في مجال الدراسات اللغوية بحيث ثم الانتقال من الجملة التي كان لها السبق لينصب اهتمام اللغويين حول النص وبناءا على ذلك اهتموا بتحليل بنية النص والوقوف على وظيفة كل عنصر فيها وبذلك توصلوا إلى نقطة مهمة هي تكوين نظرية عامة تصنف أنواع النصوص وطرائق بنائها وبين وظائفها وأنواع العلاقات المتبادلة بينها .

           41) ـ الدكتور عبد الواسع الحميري ، ما الخطاب وكيف نحلله ، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع ، الطبعة الأولى : 1430ه/ 2009م .
حاول الكاتب في هذا الكتاب أن يقدم أسس لتحليل الخطاب وتتجلى في :دراسة الظواهر اللغوية في حضورها العيني المباشر بحثا عما وراءها من أنساق فكرية أو اديلوجية خطابية هي التي تنتجها ، ومن تم تحول من دراسة الشكل الخارجي للملفوظات إلى دراسة ما وراء الظاهرة اللغوية ومن البنية السطحية إلى البنية العميقة ومن الظاهر (النص) إلى الباطن ( الخطاب ).




            42) ـ الدكتور سعيد بنكراد ، الصورة الاشهارية : آليات الإقناع والدلالة الناشر: المركز الثقافي العربي – الدار البيضاء – المغرب الطبعة الأولى 2009

حاول الكاتب في هذا الكتاب أن يقد للقارئ الناطق بالعربية نظرة واعية عن آليات صناعة الإشهار وأنواعه وتقنياته واستعمالاته للموروث والمعطى الموضوعي والأساطير ، وتحدث في فصوله الستة عن التواصل واليات الإقناع ومفاتيح الإغواء كما شرح خطاطات البيع والتسويق ، ثم إن الإشهار حالة من حالات التواصل الفعال فهو يقول ما يشاء وفق مايتوهم الناس أنهم في حاجة إليه .

           43) ـ الدكتور الطائع الحداوي كتاب النص والمفهوم، المركز الثقافي العربي  الطبعة الأولى: 2010
حاول الكاتب في هذا العمل الأدبي أن يقدم لنا نظرة شمولية عن أعمال كريماس حول السيميائيات السردية ، الخطابية ، والمباحث البنيوية التي اهتمت بحقل الفلكلور والحكاية الشعبية والأدب ألشفاهي عامة ، وقد أفرد الكاتب القسم الثاني من الكتاب لاستقراء نصوص أدبية تجمع بين الترجمة الذاتية والرحلة ، فتناول النص السردي و الروائي" لشلوي النعيمي"(برهان العمل ) وديوان الشاعرة "وفاء العمراني " (الأنخاب)، وبلاغة الخطاب  في التعريف بابن خلدون ورحلته غربا وشرقا .

            44) ـ الدكتور فؤاد زويرق، خطاب الصورة المتخيل والواقع قراءات عاشقة في أفلام سينمائية ، مجلة الفوانيس السينمائية  دار وليلي للطباعة والنشر، الطبعة الأولى  2010    
يحاول المؤلف زويرق إعطاء لمحة عن مجموعة من الأفلام التي يتجسد فيها الخطاب من خلال الصورة سواء كان متخيلا أو واقعيا وقد تضمن كل قلم عناصر مختلفة نذكر من بينها جمالية الصمت في فيلم "المومياء" وكذا شعرية المتخيل في فيلم" إزاران".

           45) ـ الدكتورة أمينة الدهري، الحجاج وبناء الخطاب في ضوء البلاغة الجديدة، شركة النشر والتوزيع – المدارس الدار البيضاء ، الطبعة الأولى ،  1432/2011    
قدمت أمينة الدهري في كتابها هذا محاولة لاستكشاف المكونات المحددة لمفهوم البلاغة الجديدة التي تتمحور حول الخطيب والجمهور والخطاب وقراءة نماذج نصية تراوحت بين السياسي ، الفلسفي ، الأدبي .










          46) ـ حسن حنفي – سيرا قاسم – دراز – نصر حامد أبو زيد – فريال حبوري غزول – نادية محمد أبو زهرة ، الهرمو نطيقا والتأويل ، دار قرطبة للطباعة والنشر الدار البيضاء الطبعة الثانية السنة :  
تعتبر الهرمونطيقا وهي الفرع المعرفي الذي يتناول التفسير والتأويل قديمة وحديثة ، ففي الماضي كانت تدور حول النصوص المقدسة ، أما الآن فأصبحت تعنى بنوعيات من النصوص ولقد تحولت الهرمونطيقا من آليات تفسير النصوص إلى علم يعنى بعملية الفهم.  
  
        47) ـ الدكتور فرحان بلبل ، النص المسرحي الكلمة والفعل من منشورات اتحاد الكتاب العرب دمشق .
لقد اعتمدت الأوساط المسرحية على مادة نصية لا على نص مسرحي كان عماد النشاط المسرحي منذ أقدم العصور حتى أواخر القرن العشرين ، فهي لم تعد تكتب نصوصا قوية
وتضاءل تقديمها للنصوص المكتوبة ، فلقد كان الاهتمام بها عاديا ، ومع ظهور المسرح التجريبي وما تفرع عنه ، انحسر النص المسرحي عن المسرح انحسارا مريعا .  
ً        
          

                                                          
























خاتمة



نخلص إلى القول إلى أن هذا العمل  يحوي المؤلفات التي ألفت في مجال لسانيات النص وتحليل

الخطاب، العلم الذي يهتم بالنص وقضاياه من خلال دراسة آلياته وأسسه وخصائصه الفنية

والإبداعية التي تؤسس وتشكل اتساقه وانسجامه وتميز النص عن اللانص، وبحثنا  هذا مجرد نقطة في

بحر، ذلك لأن علم اللسانيات علم متشعب له جذور في التراث العربي والغربي  وبالتالي نجد أن

جميع المؤلفات والكتب  تناولت النص والخطاب بالدراسة ، مع اغناء هذه الدراسة بتخصصات

متنوعة من قبيل علم الاجتماع وعلم النفس والمنطق.

وهناك قولة رائعة لعلي بن أبي طالب في هذا الصدد يقول فيها :  " تعلموا الألسن فان كل لسان

بإنسان " .


أتقدم بالشكر الجزيل لأستاذي المحترم عبد الرحمان بودرع الذي أتاح لي فرصة انجاز هذا البحث الببليوغرافي البسيط واتمنى أن يستفيد منه القراء
للاشارة أستاذي العزيز أنا الطالبة بقلول نعيمة في ماستر لسانيات النص وتحليل الخطاب ، لقد سجلت أكثر من مرة في هذا المنتدى باسمي لكني لا أستطيع الدخول اليه فلجأت الى التسجيل باسم مستعار هو ندى بقلول.


أعلى
 يشاهد الملف الشخصي  
 
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحده ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT
اليوم هو الخميس أكتوبر 30, 2014 6:09 pm


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
Powered by phpBB © 2014 phpBB Group
ترجم بواسطة phpBBArabia | Design AdevConsulting:AdevConsulting
  AdevConsulting   http://www.AdevConsulting.com