أخي الكريم، بركاوي.نزلتَ أهلا، ووظأت سهلا.
شكرًا لك على هذا التبريك الجميل، الذي نستقبل نسماته من الغربة، ألجيريا. ونحن أشد فرحُا منك بمشاركتك إيانا في هذا الصرح العلمي الشامخ بأهله الطيبين أمثالك. وما فرحنا ذلك إلا لأنّنا نشعر أنّ في بلاد الغرب من يهتم باللغة العربية من العرب المخلصين. فحيّاك الله مجددا.