أرجو من أساتذتنا ، وزملائنا الكرام أن يدلوا بدلائهم في موضوع الصرف الحديث ( الصرف الصوتي)
ليبينوا لنا كل شيء فيه
_________________ أنا العربية المشهود فضلي
أأغدو اليوم و المغمور فضلي ؟!
لنكن نحن ،هذه المرّة، السبّاقين في مجال اللسانيات
[خالد حسين طالب دلكي]
أبو زيد
علم الصرف الصوتي :Morpho-phonology شعبةٌ من شُعَبِ اللسانيات تتعانَقُ فيها مباحثُ الأصواتِ والصّرفِ
ويتداخُلُ فيه مُستويانِ اثْنانِ هما الصّوتياتُ وعلم الصّرف
وتغلبُ فيه المَباحثُ الصّوتيّةُ لأنّها قوامُ البنياتِ الصّرفيّةِ وأساسُ بِنائها
ومن مباحث الصرفياتِ الصّوتيّةِ القيمُ الصّوتيّة المائزَة، ومباحثُ الأصواتِ الصوائتِ والصّوامِتِ والمقاطع الصّوتيّة، والنبر، والتّنغيم ومباحث الإعلال والإبدال والقلب...
وهي كَما تَرى تتداخلُ فيها الصّوتيات والصّرفيّات
وهناك كتابٌ في الموضوع للدّكتور عبد القادر عبد الجَليل، عنوانُه :
علم الصرف الصوتي، دار أزمنة للنشر والتّوزيع، 1998م،
وهو قراءة لسانية حديثة لنصوص الصرف العربي القديم
وهناك كتاب آخَر قريب من الموضوع عنوانُه:
دراسة البنية الصرفية في ضوء اللسانيات الوصفية، للدّكتور عبد المقصود محمد عبد المقصود، الدّار العربية للموسوعات، 2007م
ومن مباحث هذا الكتاب: "الصّرف وعلم الأصوات من منظورٍ وصفيّ" ص:199، و"الأفعال المعتلّة في ضوء التّحليل الصّوتي" ص:251،
وانظر أيضاً:
النظام الصوتي والصرفي في اللغة العربية دراسة للفعل في اللغة المحكية في مكة المكرمة، د. محمد حسن باكلا، مكتبة لبنان ناشرون، ط.1، 1979م
وهو كتاب بالإنجليزية، وعنوانُه:
The Morphological and Phonological Componemts of The Arabic Verb
_________________ إحياء التراث والإفادَة من اللسانيات الحديثة لتطوير الدّرس اللغوي العربي
أشكر الدكتور عبد الرحمن بودرع على هذا التوضيح
ونريد مزيدا من المشاركات من أخوتي الأعضاء في هذا الموضوع
ولا بأس بأمثلة توضيحية
_________________ أنا العربية المشهود فضلي
أأغدو اليوم و المغمور فضلي ؟!
لنكن نحن ،هذه المرّة، السبّاقين في مجال اللسانيات
[خالد حسين طالب دلكي]
أبو زيد
الدرس الصرفي يأتي في الدراسات الحديثة تالياً للدرس الصوتي. وقد تمّ تأخير الدرس الصرفي عن الدرس النحوي في المؤلفات القديمة بالرغم من إدراك الأسلاف أهمية الدراسة الصرفية قبل النحوية، فقد قال ابن جني )) … من الواجب على من أراد معرفة النحو أن يبدأ بمعرفة التصريف، لأن معرفة ذات الشئ الثابتة ينبغي أن تكون أصلاً لمعرفة حاله المتنقلة (((ابن جني، المنصف، جـ1، ص5،4 ).
ونفهم من النص أنه يقصد بذات الشئ الثابتة الكلمة هيأتها وصيغتها، أما حاله المتنقلة، فيقصد بها تنقل الكلمة في الإعراب بحسب العوامل الداخلة عليها ؛ وذلك )) لغاية منهجية (((د/ شعبان عوض، الدرس الصرفي عند الأسلاف، مجلة الثقافة العربية، السنة 27، العدد 4، الطير 1999م،ص. وهي التدرج من السهل إلى الصعب؛ لأن )) هذا الضرب من العلم لما كان عويصاً صعباً بُدئ قبله بمعرفة النحو، ثم جيئ به بعد ليكون الارتياض في النحو موطئاً للدخول فيه، ومعيناً على معرفة أغراضه ومعانيه وعلى تصرف الحال )((ابن جني، المنصف، جـ1، ص5).
بالإضافة إلى أهمية النحو بالنسبة للقرآن الكريم، لأن الخوف من اللحن منشأه دائماً أواخر الكلمات، لذلك بدئ بتعلم النحو.
فارتباط هذه العلوم بالقرآن الكريم حتّم على علماء المسلمين ألاّ يراعوا الترتيب الطبعي في دراسة هذه العلوم.
بالإضافة إلى سعة الدرس النحوي وضخامته وغزارته التي جعلت شخصيته تطغى على الدروس الأخرى، وتستأثر بجهود العلماء( د. فخر الدين قباوة، ابن عصفور والتصريف، دار الأصمعي، حلب، ط1، 1971م من المقدمة ص هـ).
وعلم الصرف في العربية متعدد الجوانب والأبعاد، مما جعل الكثير من العلماء يخلطون في دراستهم بينه وبين المستويات الأخرى، كالأصوات والنحو )) ولكن ذلك لا يعني في الحق اختلاط المستويات؛ لأن لكل مستوى منها منهجه ومصطلحاته، في تحليل المادة بحيث تؤدي مع تطبيق مبادئ البحث العلمي إلى الوصول إلى القوانين الموضوعية لها ))
فالنظام لا يكون نظاماً لو لم يكن له معالم محددة وقوانين ثابتة.
والدرس الصرفي محدد المعالم، فمجاله هو الكلمة هيأتها وصيغتها، فيدرس أقسامها وأنواعها واشتقاقاتها، ثم ما يتصل بها من ملحقات سواء أكانت هذه الملحقات صدوراً أم أحشاء أم أعجازاً، وما يحدث فيها من حذف أيضاً.
وقد جعلها د. تمام حسان قسمين من المباني :
- مبانٍ تقسيمية [ الاسم ، الفعل ، الصفة ، الضمير ، الخالفة ، الظرف ، الأداة ]( التقسيم القديم يقتصر على ثلاثة أنواع : الاسم ، الفعل ، الحرف)
- مبان تصريفية [ الشخص ، العدد ، النوع ، التعيين ] د. تمام حسان، اللغة العربية معناها ومبناها، ( مرجع سابق )، ص 83 – 84..
وهذا التحديد للدراسة الصرفية لا يعني الانفصال الكلي بين العناصر اللغوية فـ )) النحو لا يتخذ لمعانيه مباني من أي نوع، إلا ما يقدمه له الصرف )) والصرف كذلك يستعين بالأصوات.
فالبنية اللغوية – كما سبق أن أوضحنا – منظمة كبرى مكونة من أنظمة صغرى لكلٍ منها شخصيته الخاصة به، وهو يرتبط بالأنظمة الأخرى بوشائج متينة في الوقت نفسه.
أشكر الملاك الحائر على هذا التوضيح
وأدعو الأعضاء الآخرين إلى إبداء ما يعرفون حول الموضوع
للإفادة
وشكرا
_________________ أنا العربية المشهود فضلي
أأغدو اليوم و المغمور فضلي ؟!
لنكن نحن ،هذه المرّة، السبّاقين في مجال اللسانيات
[خالد حسين طالب دلكي]
أبو زيد
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى